مرور 25 عاماً على انتفاضة الشعب الكوردي في إقليم كوردستان
وفي عام 1991، وضع علي نبي خريطة انتفاضة الخامس من آذار في منزله مع رفاقه، وتم في الزقاق الذي يقع فيه منزل نبي إطلاق الرصاصة الأولى للانتفاضة ضد نظام البعث المخلوع، لتعم فيما بعد مدن وأقضية أخرى في إقليم كوردستان.
وقالت زوجة نبي، عائشة خضر، لشبكة رووداو الإعلامية: إن "علي نبي كان ذاهباً إلى مسجد ناجية خان، الذي كان قريباً من منزلنا، وشعر عدد من عناصر الأمن أن هناك حركة ما، فحاولوا مهاجمة علي نبي، لكنه أطلق النار عليهم فوراً، وقتل ثلاثة منهم، وبعدها اندلعت الانتفاضة بالكامل".
وكانت زوجة نبي، داعمةً لنجاح انتفاضة شعب إقليم كوردستان في الخامس من آذار عبر تنفيذ قرارات زوجها.
وتقول عائشة: "كان مقاتلو البيشمركة عندما ينزلون للأسفل يعرفون أين نتواجد نحن، كنا نحضر الطعام ونقدمه لهم، والعديد من مقاتلي البيشمركة كانوا لا يحملون السلاح، كنت أعطيهم السلاح من المنزل".
وكأغلب المواطنين الذين شاركوا في الانتفاضة ضد حكومة البعث، فإن لدى زوجة علي نبي شكوى من نسيان زوجها.
وتقول زوجة نبي: "يجب أن يقوم الاتحاد الوطني الكوردستاني سنوياً بإحياء المراسم لعلي، أشكو من الاتحاد الوطني الكوردستاني فقط، وليس من الأطراف الأخرى، لأن علي كان من الاتحاد.
وشارك علي نبي مع عدد من رفاقه وأقاربه، في انتفاضة عام 1991 التي شملت أغلب مدن وأقضية إقليم كوردستان، ولم يرجع إلى منزله حتى انتهاء الانتفاضة بالكامل.
