مقتدى الصدر للكورد: إن اخترتم الانفصال فعلينا أن نبقى إما تحت راية الوطن الحبيب أو نبقى جيراناً يجمعنا الحب والسلام
وأكد السيد الصدر خلال الجواب على اهمية الحذر والحيلولة دون الوقوع في الفتن من خلال التصدي للمتشددين وأن يكون التعامل بأخوّة وشفافية لايكتنفها الغموض لكي تكون هناك أخوّة بين الكورد والعرب والإبتعاد عن كل ما يثير الفتن الحمقاء. محذراً من خطورة الصدام لكي لايستغلها داعش من أجل توسعتهم وزيادة نفوذهم. وجاء في جواب سماحته التاكيد على تحكيم العقل والمنطق والشرع وحب الوطن بين جميع الاطراف والتعاون لإنهاء الدواعش، شاجباً الاصوات الشاذة من العرب والكورد التي تريد بث الفرقة بين المكونين الأساسيين لتلك الفسيفساء العراقية الجميلة.
