الجماهير الكوردستانية بكافة شرائحها تستقبل الرئيس بارزاني
فقد كان الرئيس مسعود بارزاني توجه الى منطقة ومحور شنكال للإشراف الميداني على سير معارك تحريرها والتي بدأت في الثاني عشر من تشرين الثاني الجاري وتحررت المدينة في الثالث عشر منه، قُتِلَ فيها اكثر من 300 داعشي وتمت السيطرة الكاملة على مدينة شنكال وضواحيها وكذلك الطريق 47 الستراتيجي الرابط بين الموصل والرقة السورية مقعل الإرهابيين الدواعش وخط تمويلهم. فقد خرجت جماهير منطقة دهوك بأقضيتها ونواحيها عن بكرة ابيها معهم النازحون والمهجرون من كافة شرائح المجتمع لإستقبال الرئيس المنتصر، مرددين شعارات النصر وهاتفين بحياة الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان القائد العام لقوات بيشمركة كوردستان إبتهاجاً بعودة سيادته من جبهات القتال حاملاً معه راية النصر المؤزر ومبشراً بالمنجزات الأكبر. ذلك النصر الذي ابهر العالم اجمع وحطم اسطورة داعش نهائياً ودق المسمار الأخير في نعشه. وليقول للجميع ان الذي ارهب العالم كله هو نمر كارتوني ليس إلآ، وان تحطيمه والقضاء عليه ليس بالمستحيل بوجود الإرادة والعزيمة.
