الإعلام العالمي: قوات البيشمركة تقوّض خلافة داعش
ورَدَ في تقرير للـ(إنديبيندينت) أن قوات البيشمركة بدأت معركة شنكال بثقة كبيرة، فإن انتصرت فإنها ستحطم خلافة داعش وتقوّضها. والهدف من حملة تحرير شنكال هو إعادة شنكال إلى أيديهم، لأنهم يرونها جزءاً من أرضهم وشرفهم. ومقصدهم من هذه الحملة هو قطع شريان الإمدادات عن داعش، في ما بين الرقة والموصل.
جاء في التقرير أيضاً أن مجلس أمن إقليم كوردستان أعلن أن قوات البيشمركة وصلت إلى الطريق الرئيس (47) وهو ما بين الموصل والرقة، وحققت تقدماً جيداً في جهتي الشرق والغرب من المدينة باتجاه مركز مدينة شنكال.
كذلك يقول فريق من (أسوشيتدبريس) كان للهجمات الجوية للتحالف إضافة إلى قوات البيشمركة دورٌ كبيرٌ للسيطرة على شنكال، كما أن وحدة أمريكية صغيرة لإعطاء المعلومات للطائرات، أخذت مكانها في جبل شنكال لتحديد الأهداف الرئيسة.
وبحسب رويترز أيضاً انسحب قنّاصو داعش إلى مركز المدينة، وهناك تُسمع أحاديث واتصالات مسلحي داعش.
أما من ناحية إستراتيجية شنكال، فقد صرّح أحد مسؤولي الاستخبارات في قوات التحالف (الكابتن شانس مكرو) للصحفيين قائلاً: إنْ تمَّت السيطرة على ذلك الطريق الرئيس، فإن ذلك ينهي مقدرة المسلحين على الحركة، لذا فإن رغبوا في المجيء من الرقة إلى الموصل، فلا بد أن يسلكوا درب الصحراء، وذاك يتطلب منهم وقتاً طويلاً، وسينفقون طاقات وإمكانات كثيرة، ولا يستطيعون إيصال مستلزماتهم بسرعة.
جدير بالذِّكر أن الإعلام العالمي يتابع حملة قوات البيشمركة والهجمات الجوية للتحالف، ويقدّر هذا الإعلام دورَ الطرفين عالياً.
