دميرتاش: يوم الحساب قريب ولن نسمح لأحد بالهيمنة على حريتنا
وقال دميرتاش في كلمة القاها امام عشرات الآلاف من أهالي كردستان تركيا في ساحة سهية في العاصمة التركية أنقرة للمشاركة في تشييع واستذكار ضحايا تفجيري يوم امس، "إن عشرات الآلاف تجمعوا يوم أمس من أجل السلام، ذلك السلام الذي يخشاه الدكتاتوريون، ممثلو وحدة الشعوب والمضطهدين كانوا يتوافدون إلى سهية، وهذا ما كانت تخشاه الفاشية، إننا مصرون على مواصلة النضال، سوف نكون دائماً إلى جانب بعضنا بعضاً، ونكرر ونقول الحرية مرة أخرى، المقاومة مرة أخرى".
واوضح دميرتاش إن 128 من رفاقهم فقدوا حياتهم وانهم الآن يشاركون عوائل في تشييع الجثامين، قائلا "يجب أن نشارك بمئات الآلاف في وداع وتشييع رفاقنا. اليوم يوم حداد وحزن، ولكننا بالتأكيد سوف نطالب بمحاسبة مرتكبي المجزرة، ويوم الحساب قريب. سوف نحاسب الذين يقولون (نحن نسيطر على الدولة والدولة ملكنا) سوف نواصل المقاومة. يكفي أن نضرب معاً بأقدامنا على هذا الأسفلت لنحطم نوافذ القصر".
وتابع دميرتاش "يوم أمس كانت الدولة على علم بكل طير يطير في سماء أنقرة، إلا أنها لم تمنع حدوث مجزرة في وسط أنقرة بل مهدت لحدوثها. فعلوا ذلك في آمد وبرسوس أيضاً. منذ مساء أمس ورئيس الوزراء لم يكف عن تهديدنا وتوجيه أصابع الاتهام إلينا. المسؤولون ظلوا يتهمون الضحايا ويتهموننا على شاشات التلفزيون. كنا نرغب بالتعاضد والتكاتف عبر هذه المجزرة، ولكن كيف سنتكاتف مع الذين يقتلوننا، كيف سنتحد مع الذين يقتلوننا ومن ثم يستهزؤون بنا من خلف ظهورنا. أصحاب الضمير متفقون أصلاً ومتفاهمون، جميع المضطهدون في تركيا توحدوا إثر المجزرة. أياً كانت هوياتنا، معتقداتنا، وانتماءاتنا السياسية فإننا كمضطهدين يجب أن نصرخ ونقول إن هذه الدولة لنا جميعاً، لن نسمح لأحد بالهيمنة على حريتنا وحقوقنا. يكفي أن نضرب معاً بأقدامنا على هذا الأسفلت لنحطم نوافذ القصر".
(ANHA)
