ديندار زيباري : العراق والدول المانحة لم يأخذوا الاوضاع الخاصة في كوردستان كالازمة الاقتصادية والحرب مع داعش بعين الاعتبار
وفي مؤتمر صحفي عقده زيباري اليوم الاربعاء للرد على توصيات الطاولة المستديرة االتي عقدت في بغداد قبل فترة لحماية النازحين بين وكالة التنمية الدولية الامريكية (USAID)، والحكومة الاتحادية، قال زيباري : للاسف فان ممثل حكومة اقليم كوردستان لم يحضر هذه المناقشات للرد على الملاحظات التي قدموها وكذلك لم يؤخذ بعين الاعتبار وباي شكل من الاشكال الازمة الاقتصادية التي تمر بها كوردستان والحرب مع داعش من منطلق الالتزام بمباديء حماية حقوق اللاجئين. واضاف زيباري : حكومة الاقليم بجميع مؤسساتها المعنية قدمت خدمات كبيرة للنازحين واللاجئين ومستمرة في تقديمها وفي جميع المجالات. واشار زيباري الى ان حكومة الاقليم فتحت 550 مركزا صحيا للنازحين مع تدريب اكثر من 4 الاف أمرأة ايزدية من خلال فتح دورات خاصة لهم مع تعيين 3765 معلم ومدرس لمدارسهم واستضافة الاف الطلبة في الجامعات الكوردستانية بعد نزوحهم من مناطقهم التي تعرضت لسيطرة تنظيم داعش الارهابي. واعلن زيباري عن حاجة الاقليم الى دعم مالي سواء من الحكومة العراقية او المجتمع الدولي بسبب الازمة الاقتصادية، واضاف : لغاية الان نعاني من نقص الدولي والحكومة العراقية ولغاية الان ان الاقليم ليس ضمن اولوياتهم والمساعدات ليست بالمستوى المطلوب. واوضح زيباري ان الاقليم يعاني من مسالة ادارة المخيمات وتقديم الدعم للنازخين بسبب الازمة المالية واضاف: الاقليم يطالب بالدعم الدولي لاعتبار الجرائم التي ارتكبت بحق الايزديين على انها عمليات ابادة جماعية. كما انتقد زيباري دور الوكالة الامريكية للتنمية الدولية في عدم التعاون الجدي مع حكومة الاقليم وقال : لدينا معلومات عن دعم امريكي وطلبنا مرارا وتكرارا من المنظمة الامريكية للتنمية الدولية تقديم الاحصائيات ولكن دعمهم غير واضح لغاية الان ولم نحصل منهم على المعلومات. الى ذلك اعلنت عالية البزاز ممثلة وزارة الهجرة والمهجرين العراقية في اقليم كوردستان العراق ان عدد النازحين في العراق بشكل عام يصل حوالي 3 ملايين شخص وان 70% منهم متواجدون في اقليم كوردستان. واضافت بالقول : هؤلاء توافدوا الى الاقليم في فترة زمنية قليلة اي من خلال اقل من شهر خلال العام الماضي. واشارت البزاز الى انه تم بناء المخيمات للنازحين بالتنسيق بين الحكومة الاتحادية واقليم كوردستان بمبلغ 140 مليار دينار، مع صرف مبلغ اكثر من 11 مليار دينار لتامين المستلزمات المنزلية لهم. واضافت بالقول : اصبحت بعض مدن الاقليم فيها عدد النازحين اكثر من عدد سكانها واذا راجع 10 مرضى اي مركز صحي في الاقليم فان 8 منهم من النازحين.
