• Thursday, 23 July 2026
logo

سياسي كردي يطالب بدعم «الحلف الرباعي» عادل مراد: على الأحزاب الكردية التهيوء للإنتخابات المبكرة

سياسي كردي يطالب بدعم «الحلف الرباعي» عادل مراد: على الأحزاب الكردية التهيوء للإنتخابات المبكرة
دعا سياسي كردي بارز، القوى السياسية في البلاد، الى دعم «الحلف الرباعي» الذي نشأ مؤخرا بين كل من بغداد وموسكو وطهران ودمشق، لمحاربة «داعش».

دعم «الحلف الرباعي»

وقال عادل مراد سكرتير المجلس المركزي لـ»الاتحاد الكردستاني» بزعامة رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني، انه «من المهم دعم هذا التعاون»، في اشارة منه الى الحلف الرباعي، مطالبا قيادة حزبه بـ»إبداء دعمها لهذه الجبهة، لأنها ستسهم في القضاء على التهديدات الإرهابية». وأضاف مراد، في تصريح لـ»الصباح» أمس «علينا أولا أن نقدر عاليا جهود الأمم المتحدة ومكتبها في كردستان والعراق والمنظمات الدولية والتحالف الدولي لمساندتهم المستمرة لشعبنا ووقوفهم الى جانبنا في الحرب ضد الإرهاب». وتابع: «المطلوب بالتوازي مع ذلك الدعم الدولي حث المنظمات الدولية على المشاركة في عمليات تدعيم البنية التحتية للمناطق التي تحررها قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي والبيشمركة من يد التنظيمات الإرهابية خاصة مناطق كركوك وسنجار».

المصير المشترك

سكرتير المجلس المركزي لثاني اكبر الاحزاب الكردية، أكد أهمية «استعادة قيادة الاتحاد الكردستاني، النهج الوطني الذي اختطه الأمين العام مام جلال في بناء العلاقات مع الأحزاب العربية (الشيعية والسنية) على أساس المصير المشترك»، مبينا ان «هذا النهج الوطني الصادق تم اعتماده في البيان الأول الصادر عن الاتحاد في دمشق عام 1975». البيان المذكور، تضمن حينذاك التاكيد على جملة من المهام «النضالية» من أهمها «تكاتف القوى الثورية مع القوى الوطنية والديمقراطية في العراق، ودعم كفاح الأمة العربية، ومناصرة القضية الفلسطينية». وفي معرض كلامه عن العلاقة بين القوى الكردية والعربية، اوضح «اليوم تمر علاقاتنا مع القوى السياسية العراقية بأسوأ حالاتها بسبب المشاكل التي تعصف بالحكومتين الاتحادية والإقليم»، داعيا الى إعادة النظر بتلك العلاقات وخاصة مع القوى الوطنية. وشدد مراد على ضرورة «ترميم العلاقة التاريخية بين المكون الكردي والمكونين الشيعي والسني،لأنه من دون تكاتف هذه القوى لايمكن للعراق أن يستقر أو ينتصر بحربه ضد الإرهاب أو يحقق أماني الشعب بالغد الديمقراطي المشرق».

أزمة رئاسة الاقليم

وتطرق رئيس المجلس المركزي - وهو بمثابة البرلمان الحزبي - الى نتائج المفاوضات التي تجري منذ أكثر من شهر ونصف بين القوى الكردية لحل أزمة رئاسة كردستان بعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي للاقليم مسعود بارزاني. وقال في هذا الاطار: «بعد عقد ثمانية اجتماعات فشلت الأحزاب الكردستانية في التوصل الى أي نتائج تذكر، بسبب تمسك الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني بموقفه الداعي الى تجديد ولاية زعيمه، رغم تعارض ذلك مع الدستور والقوانين المرعية». واكد مراد، انه «حان الوقت لتلك الأحزاب أن تستعد لخوض الانتخابات المبكرة التي تطرح بديلا للخروج من هذه الأزمة، خاصة وأن حزب بارزاني رفض آخر مقترحين مقدمين من الأحزاب الأربعة للخروج من الأزمة التي باتت تهدد العملية السياسية برمتها في الاقليم». كما اوضح المسؤول الحزبي، انه نتيجة لذلك «تولدت احتقانات وصراعات سياسية عميقة خلفت أجواء متوترة أدت الى حصول انقسام حاد بين الأحزاب السياسية في كردستان، ما أدى بدوره الى شل عمل الحكومة والبرلمان الفيدراليين».

الأوضاع في كردستان

وجدد مراد، دعوته لتخفيف أعباء الحالة المعيشية عن كاهل المواطنين، قائلا في هذا السياق :»لم يستلم الموظفون رواتبهم منذ الشهر السابع رغم ادعاءات الحكومة بوجود أموال النفط بالحسابات البنكية التركية». وكشف أيضا عن ارتفاع «مديونية الحكومة الفيدرالية في ظل الوضع المعيشي المتأزم، ووصلت حسب بعض المصادر الى 17 مليار دولار»، مشيرا الى انه «بالتزامن مع ذلك فشلت جهود حكومة الإقليم بالاقتراض من البنوك الخارجية بسبب تفشي الفساد في مؤسساتها»

Top