المهاجرون من جنوبي وغربي كوردستان في المانيا يعيشون أوضاعا صعبة
ويعاني المهاجرون من الامرين، بين بقائهم في المخيمات تحت ظروف صعبة، وبين الندم الذي بدأوا يشعرون به على قيامهم بالهجرة، لدرجة أنهم باتوا يتمنون العودة إلى حياتهم السابقة في كوردستان.
ومن تلك المخيمات، مبنى كان قاعة رياضية لاحدى المدارس، لكنه تم تحويله إلى مكان لاقامة المهاجرين، ويأوي حاليا أكثر من 80 شخصا غالبيتم من الكورد.
وخالد خزمو هو أحد المهاجرين، الذين قتل العديد من اقاربه بيد داعش، ويقول إن "كوردستان كانت أفضل، لكنني اضطررت للمجيء، وأتمنى أن احصل على حق اللجوء في أقرب وقت، لكي اتمكن من جلب اسرتي التي تعيش حاليا في مخيم للنازحين في قضاء زاخو".
وقد تسبب ذهاب هذا العدد من المهاجرين في ازعاج البلديات والاقاليم، وتفاقمت مشكلة تأمين أماكن لايوائهم، ووفقا للاحصائيات فقد تم حتى الآن تسجيل اسماء 300 ألف مهاجر، بينما بقيت ملفات أكثر من 250 مهاجرا في المانيا غير مستكملة.
ويقول سيف صادق إن "وضعنا سيء جدا، فنحن في هذا المكان منذ اربعة اشهر، ونقضي يومنا من دون عمل، ولم يستدعونا لتسجيل اسمائنا".
بينما يقول بروا يوسف إن "المكان الذي نقيم فيه لايصلح للمعيشة أبدا، وهو يمكن أن يكون مكانا لانتشار الامراض، ولقد تم رفض طلبي وقالوا لي إنه علي العودة إلى بلغاريا، لكنني لا استطيع العودة، فأنا من اهالي سنجار ولم يبق لدي اي اقارب وفقدت كل ما املك".
وكان كل ما يتمناه هؤلاء الشبان المهاجرين هو الوصول إلى المانيا، لكنهم وكما يقولون، يعيشون في هذه القاعة التي تم تحويلها إلى مخيم لهم منذ أربعة أشهر، وأملهم الوحيد الحصول على حق اللجوء.
