هيمن هورامي: تركيا ستعزز علاقاتها الإقتصادية مع الإقليم
وقال هورامي في معرض حديثه" ان الوفد زار خلال وجوده في تركيا كلا من حزب الشعوب الديمقراطي والشعب الجمهوري آك بارتي أيضاً، وكان الهدف من زياراتنا تلك ايصال رسالة السلام ومقترحات الحزب الديمقراطي الكوردستاني من اجل إحلال السلام في المنطقة وإعادة الأوضاع الى ما قبل الأحداث الأخيرة التي وقعت في شمال كوردستان، وحقن الدماء، وكذلك تعزيز العلاقات الإقتصادية والتجارية بين إقليم كوردستان وتركيا". وأضاف هورامي خلال لقائنا بفريدون ثنراوغلو وزير الخارجية التركي اكد الوزير ان الحكومة التركية راغبة في تعزيز علاقاتها اكثر وتوسيعها مع إقليم كوردستان مؤكداً انهم دعاة سلام ولايرغبون في القتال وليس لهم عداء مع الشعب الكوردي.
وبشأن رأي الجانبين حول القتال الدائر بين مقاتلي حزب العمال الكوردستاني والقوات التركية قال هورامي" عبّر كل من هـ د ب و ج هـ ب عن قلقهما إزاء ما يجري وطالبا الحزب الديمقراطي الكوردستاني كأكبر القوى في كوردستان ببذل جهوده مع حزب العدالة والقوى الأخرى لإيجاد حل للأزمة الحالية وإيقاف القتال الدائر بين الجانبين. وأضاف هورامي ان ما يجري الآن في تركيا هو ضد عملية السلام وضد رسالة اوجلان التي أعلن عنها في نوروز 2013 متمنياً ان يعود الجميع الى طاولة الحوار والتفاهم لمعاجة المشاكل القائمة".
وقال مسؤول العلاقات الخارجية في الديمقراطي الكوردستاني نحن متفقون على ضرورة ان يتوقف ما يجري الآن في تركيا، وان يعود الأطراف الى الحوار والتفاهم السلمي، ونقول مرة اخرى يجب ان يتم الفصل بين معالجة الحكومة لمشكلة الـ ب ك ك والحل السلمي للقضية الكوردية، يجب حل المسألة الكوردية سلمياً، وعلى الإخوة في الـ ب ك ك منح حزب الشعوب هذه الفرصة ليتمكن من استخدام دبلوماسيته بشكل عملي في معالجة المشكلة مع الحكومة التركية. واوضح هورامي ان مسألة السلام والديمقراطية بالنسبة لحزب الشعوب مسألة ستراتيجية وهم على استعداد لبذل ما في الوسع من اجل إعادة عملية السلام الى مساره الصحيح على ان تتعامل الحكومة التركية مع القضية بنفس طويل وإيقاف القتال في بعض المناطق على الأقل". وأضاف علينا ان لا ننسى بأن تركيا تسير نحو انتخابات مبكرة في الأول من تشرين الثاني، ومهم جداً ان يعلن عن وقف اطلاق النار قبل ذلك الموعد، وعلى سياسة الشمال ان تسيطر على استخدام السلاح، حيث لايجوز ان يسيطر مستخدمو السلاح على السياسة هناك".
وبشأن رسالة البارتي للوضع القائم في تركيا قال هورامي" نحن كحزب ديمقراطي كوردستاني رسالتنا واضحة وصريحة، نسعى الى ان نكون جزءاً من الحل، ولن نكون بأي شكل من الأشكال وفي اي وقت ولا مستقبلاً جزءاً من الحل العسكري للقضية الكوردية، ولا نعتقد ان القضية الكوردية تسير الى امام بالطرق العسكرية، وعلى الطرفين العودة الى رسالة السيد عبدالله اوجلان لإعتقادنا بانها رسالة مهمة، وعلى قنديل الإنصياع الى مايقوله هـ د ب واوجلان".
واكد مسؤول العلاقات الخارجية للبارتي انهم يدينون بشدة استهداف المدنيين في الشمال ام الجنوب واينما كانوا، واضاف نحن ندعم اخواننا في اطار العملية السلمية وفي إطار المصالح المشتركة بين القوميتين الكوردية والتركية، وان تسير الصراعات القائمة نحو الإضمحلال والزوال، لكن للأسف نرى في بعض المدن ان الكوردي يضطهد على هويته القومية".
واضاف هورامي" ان الرئيس مسعود بارزاني وكذلك الأخ نيجيرفان بارزاني لم ينعتا الـ ب ك ك وتحت اي ظرف او ضغط بالإرهابيين، ولا نعتقد ان الدفاع عن حقوق شعب كوردستان يدخل خانة الإرهاب، لكن على السياسيين في كوردستان استغلال فرصة السلام المتاحة والديمقراطية القائمة في الشمال وعدم تفويتها".
وكان وفد الحزب الديمقراطي الكوردستان وعدد من الأحزاب الكوردستانية الأخرى زاروا تركيا للمشاركة في مؤتمر حزب العدالة والتنمية الأخير.
