فيجين يوكسيكداج: 128 مبنى تابع لحزب الشعوب الديمقراطي تعرضت لهجمات
وقالت يوكسيكداج في مؤتمر صحافي، إن الكورد يتعرضون إلى مضايقات، قائلة "128 مبنى تابع لحزب الشعوب الديمقراطي تعرضت لهجمات في ليلة واحدة أمس، وليست المباني فحسب بل تعدوا على منازل ومركبات الكورد وعرضوهم إلى مضايقات من قبل المجاميع الفاشية".
وأوضحت أن "الكورد تعرضوا إلى مضايقات لدى تحدثهم باللغة الكوردية، فقد تم أمس قتل عامل لتحدثه باللغة الكوردية، على يد المجاميع الفاشية وأمام مرأى الشرطة التركية، ونحن نرى أن هذه الامر بشن هذه الحرب صادر من الاعلى، مثل رئاسة الجمهورية أو القصر الرئاسي".
وأكدت أن "الذي حدث هو خطوة خطرة نحو الحرب الاهلية، من قبل الذين فقدوا السلطة ويرومون العودة اليها في (انتخابات) 1/11، كان خطوة لجرنا إلى حرب بين الكورد والترك في المجتمع التركي، وهم ينتهجون هذه السياسة منذ عدة أشهر، على الرغم من التحذيرات ونداءات السلام التي أطلقناها".
وشددت يوكسيكداج بالقول "نحن نقف ضد كل تلك الهجمات، ونعتقد أن جميعها مخطط لها من قبل رئاسة الجمهورية أو القصر الرئاسي أو رجاله، ويتم ادارتها في مركز واحد، وقد عملت قوات الشرطة والمجاميع الفاشية سوية في كل مكان شنت فيه هذه الهجمات".
وذكرت أن "الهجوم الذي شن أمس على مقارنا، شنه اولئك الذين لم يحترموا جثث الجنود القتلى الـ16، وأقصد بذلك الذين قاموا بعملية نقلهم"، مستدركة "الذين هاجموا حزب الشعوب الديمقراطي وهاجموا المواطنين الكورد في الشوارع هم يعملون بروفة الحرب الاهلية، ولم يكن لديهم ذرة احترام للجنود الترك".
وتابعت "تعرضت منطقة جزيرة أمس إلى هجوم بالاسلحة الثقيلة، على منازل المواطنين، بالقنابل والصواريخ، نظمت عملية عسكرية هناك، ومازال هناك أطفال بعمر العاشرة لم ترفع جثثهم من الشوارع، قتل خلال الايام الخمسة الماضية سبعة مواطنين، خمسة منهم من الاطفال، وخلال هذا الشهر قتل 100 مدني على يد القوات الامنية، وفقد نحو 200 شخص من الجنود والكريلا العزل أرواحهم".
وحملت الرئيسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطي السلطات التركية المسؤولية عن مقتل هؤلاء، قائلة إن "المسؤولية تقع على عاتق الذين يريدون الحفاظ على أنفسهم في 1/11، ويحرصون على السياسة والسلطة".
