• Thursday, 23 July 2026
logo

ميراني: الكورد على درجة من الوعي والإخلاص لقضيتهم القومية

ميراني: الكورد على درجة من الوعي والإخلاص لقضيتهم القومية
في مقابلة له مع قناة العربية الفضائية ببرنامج نقطة نظام الذي يقدمه حسن معوض تحدث فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني عن جملة امور آنية في كوردستان والمنطقة منها: لولا الحرب المفروضة والأزمات المتداخلة في كوردستان والعراق والحاجة الى الرئيس بارزاني لما كان في رغبة حزبه ايضاً ان يتبوأ سيادته هذين العامين من الرئاسة لأننا حزب مع القانون ولسنا مع بناء الدكتاتوريان وفرض النفس شاء الآخرون ام ابوا.

عودة القتال بين العمال الكوردستاني والجيش التركي على ارض كوردستان العراق وقال "المقصودين بالصقور كل من يعرقل مسيرة السلام التي بنيت عليها امال كبيرة من جانب الحكومة التركية والشعب الكوردي في اجزائها الأربعة، ولا نبريء اي طرف من اطراف القتال لأننا ندفع ثمن تواجد عناصر ال ب ك ك على اراضي الإقليم وكذلك قصف الطيران التركي لتلك المناطق الآهلة بالسكان المدنيين.
وقال أيضاً نحن مازلنا وسنبقى جزء من العراق الحبيب والإعتماد على بلد آخر إنتقاص من الوطنية الذي عرف به الشعب الكوردي وللحزب الديمقراطي الكوردستاني اليد الطولى في تعميق الإنتماء الوطني للعراق.
نحن في ازمة متعددة الجوانب، فهناك ازمة الحرب ضد داعش، وكذلك ازمة مالية ممتدة من العراق وكذلك الوضع السياسي في العراق ونحادد الحرب في سوريا وكذلك الحرب بين تركيا والـ ب ك ك، وأي رئيس إقليم او رئيس دولة عندما تفتقد العملية السياسية الى مبدأ التوافق او الديمقراطية التوافقية يلتجيء الى الخيار الأنسب وهو الإنتخابات المبكرة وهذا شيء قانوني متبع.
اما بالنسبة للتحول من الحكم الرئاسي الى البرلماني قال ميراني
نرى ان مساهمة الشعب بشكل مباشر في اختيار رئيس له هو الأنسب والأصح يدلآ من ان ينتخب من بين اربعة جدار من قبل البرلمانيين الذين انتخبوا بشكل او آخر ليمثلوا الشعب.
وبالنسبة لقيادة البارزاني للبلاد قال لدينا هناك مؤهلون لقيادة البلاد وليس لنا انكار ذلك، لكن للضرورة أحكام حيث ان الرئيس بارزاني شخصية مرموقة ويتمتع بموقع مرموق داخل الإقليم وخارجه في المحافل الدولية، ونحن وقفنا ضد الدكتاتورية ولولا الحرب المفروضة والأزمات المتداخلة في كوردستان والعراق والحاجة الى الرئيس بارزاني لما كان في رغبة حزبه ايضاً ان يتبوأ سيادته هذين العامين من الرئاسة لأننا حزب مع القانون ولسنا مع بناء الدكتاتوريات وفرض النفس شاء الآخرون ام ابوا.
وقال ايضاً سأم شعبنا من الإنقسام الداخلي ولن يقبل به، ولا بد للعقلاء ان يقفوا بجد عند هذه النقطة ونبذ التقسيم والإدارتين.
الكورد على درجة من الوعي والإخلاص لقضيتهم القومية وسلامة امنهم الوطني اعتبارا من معركة جالديران 1514 وعدم التمحور على دولتين إقليميتين لها مصالحها واقل ما يمكن ان تتفق على مشترك واحد وهو القضية الكوردية.
اما بالنسبة لـ ب ك ك فقال ب ك ك شيء وداعش شيء آخر داعش منظمة إرهابية كلنا نعرف افعالها واعمالها واجندتها وحزب العمال الكوردستاني لايمكن تشبيهه بداعش في العديد من الأوجه.
وبشأن المناطق المحررة من داعش قال سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني المناطق المحررة من داعش في زمار وسنجار وربيعة يتعايش فيها الآن مواطنوها من الكورد والعرب والتركماو والمسلمين والأيزديين والمسيحيين وكل بقية الأطياف ومن لم يتلطخ يده بدم المواطنين هو آمن في داره.

والرئيس بارزاني ناشد بغداد بجعل سنجار محافظة نظراً لخصوصيته والظلم الذي وقع عليه، وسنجار اقرب الى إقليم كوردستان جغرافياً وتاريخيا.
وقال تكلمنا سابقاً عن سيادة العراق وطالبت سابقاً باستقدام قوات عربية من دول الجوار حيث لا ضير من ذلك فخلاص العراق من ما يعانيه شيء مهم .

اما بالنسبة للإستقلال فقال علينا ان نقرأ القانون الدولي وتقدير الظروف الذاتية والموضوعية للإقدام على هكذا خطوة والإستقلال حلم كل كوردي لكنه يجب ان يتم وفق آلية مناسبة وتفاهم مع المركز وبالطرق السلمية والقانونية.

سابقاً كانت الظروف الموضوعية هي التي تحول دون تحقيق الكورد لحلمهم، ذلك الحلم الذي يراود حلم الوحدة العربية، الظروف الموضوعية حالياً اكثر ملائمة من الظروف الذاتية لأن سوريا في وضع يعرفه الجميع وكذلك العراق ، لكن هذه المرة للأسف الظروف الذاتية هي التي تحول دون ممارسة هذا الحق.
Top