الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا: نهنئ الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالانجازات التي حققها
نص برقية التهنئة:
الأخ العزيز مسعود البارزاني، رئيس إقليم كُردستان المحترم
الأخوة الأعزاء في المكتب السياسي واللجنة المركزية المحترمون
تحية أحترام وتقدير وبعد:
تسر اللجنة المركزية لحزبنا، الحزب الديمقراطي الكُردي في سوريا (البارتي)، أن تتقدم اليكم بأسمها وبأسم كافة رفاقها بأسمى التهاني القلبية الحارة بمناسبة مرور تسعة وستين عاماً على تأسيس حزبكم الحزب الديمقراطي الكُردستاني الشقيق، الذي أسسه الزعيم الكُردي الخالد مصطفى البارزاني عام 1946، والذي أنتهج نهجاً قومياً ووطنياً صادقاً (نهج الكوردايتي)، تجلى ذلك في شعاره (الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي الحقيقي لكُردستان العراق).
لم يكن البارزاني الخالد مهتماً بشؤون كُردستان العراق فحسب، بل كان مهتماً بوضع الكُرد في كافة أجزاء كُردستان.
فقد شارك الحزب الديمقراطي الكُردستاني الشقيق ورئيسه الخالد مصطفى البارزاني، والبيشمركة الأبطال في تأسيس جمهورية مهاباد الديمقراطية ذات الحكم الذاتي في كُردستان إيران عام 1946، دعم ثورة الشيخ سعيد بيران في كُردستان تركيا عام 1925، ايضاً لعب دوراً كبيراً ومميزاً في حل الخلاف بين طرفي البارتي في كُرردستان سوريا الذي انشق عام 1965 وأعاد توحيده في المؤتمر الوطني بكُردستان العراق عام 1970. وعلى صعيد كُردستان العراق فجر حزبكم ورئسه الخالد ثورة ايلول الوطنية عام 1961 للدفاع عن الحقوق القومية والوطنية الديمقراطية وصولاً الى انتزاع اتفاقية 11 آذار التي اعترف فيها النظام العراقي بالحكم الذاتي لكُردستان عام 1970.
لم يكن البارزاني الخالد مدافعاً عن الشعب الكُردي فقط بل كان مدافعاً أيضا عن حقوق الشعب العراقي بكافة مكوناته.
بعد نكسة ثورة أيلول عام 1975 أوقف البارزاني الخالد الثورة الكُردية لمدة سنة تقريباً، لأن الثورة تعرضت لأشرس مؤامرة دولية.
وفي عام 1977، أشعل البارزاني الخالد نار ثورة أيار التقدمية المكملة لثورة أيلول، وذلك بفضل البيشمركة الأبطال وعلى رأسهم الأخ مسعود البارزاني، وأستمرت هذه الثورة حتى أنتفاضة الشعب الكُردستاني عام 1992، عندئذ تمكن حزبكم وشعبكم من تحقيق مكاسب قومية هامة، من فدرالية – والبرلمان – وحكومة الأقليم، وبذلك تمتع شعب كُردستان بثمار تلك الثورات المتلاحقة التي قادها البارزاني الخالد.
مرة أخرى نهنئكم وشعب كُردستان بكل هذه الانجازات التي حققتموها.
ونهنئ البيشمركة الأبطال الذين كان لهم الدور الكبير في تحقيق هذه المكاسب بدمائهم الذكية، وهاهم يواجهون من جديد أشرس مؤامرة تحاك ضد المكاسب القومية لشعب كُردستان من قبل القوى الظلامية وفي مقدمتهم داعش وأخواتها، الذين يتلقون ضربات قاسية وهزائم على يد البيشمركة الأبطال، (وسيرى داعش الى أي منقلب ينقلبون).
اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكُردي في سوريا (البارتي)
2015/8/16
