الاستخبارات الأمريكية تبلغ الكونجرس بوجود أدلة حول نووي إيران
وتدعو هذه الأدلة إلى التساؤل لدى كبار المشرعين الامريكيين في كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، عما إذا كانت إيران تنوي الالتزام تماما بالكشف عن الأبعاد العسكرية المحتملة لأنشطة برنامجها النووي الحالية والسابقة.
وقال مسؤولون في المخابرات ومشرعون اطلعوا على الأدلة الجديدة، إن صور الأقمار الصناعية التي التقطت من قبل حكومة الولايات المتحدة في منتصف وأواخر تموز يوليو أظهرت أن إيران نقلت الجرافات والمعدات الثقيلة الأخرى إلى موقع بارشين، وإن الاستخبارات الأمريكية استنتجت بدرجة عالية من الثقة أن طهران كانت تعمل على تنظيف الموقع قبل تفتيشه من قبل وكالة الطاقة الذرية.
وقدم مجتمع الاستخبارات نتائجه هذه إلى المشرعين، وبعض الموظفين في الكونجرس، أواخر الأسبوع الماضي، وقال ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ إن مكتب مدير المخابرات الوطنية أطلع المشرعين على الأدلة.
وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب كوركر، قال إن النشاط الإيراني في بارشين الشهر الماضي ليس انتهاكا للاتفاق الذي وقعته طهران مع الولايات المتحدة والقوى الأخرى، لكنه قال إن المعلومات الجديدة ولدت لديه “الكثير من المخاوف" بشأن نوايا إيران.
ووفقا للاتفاق النووي الشامل المبرم بين ايران ومجموعة الست في (13/7/2015)، لن يتم تخفيف العقوبات إلا بعد أن تحل وكالة الطاقة الذرية وطهران المسائل المعلقة فيما يخص الأبعاد العسكرية المحتملة.
وقد وثقت وكالة الطاقة الذرية الامر، بينما قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن لدى الحكومة “معرفة مطلقة” بما قامت به إيران في الماضي.
