مختار قرية زاركلي يدعو حزب العمال الكوردستاني لمراعاة ظروفهم
ويأتي هذا بعدما استهدفت الطائرات الحربية التركية قبل فجر أمس السبت قرية زاركلي، ووفقا للاحصائيات الاخيرة بلغ عدد القتلى 10 وعدد الجرحى 23 شخصا.
وقال المختار اسماعيل زاركلي، لشبكة رووداو الاعلامية، إن "الاخوة في PKK لم يراعوا للاسف وضعنا نحن المدنيين، لأننا مدنيون عزل ولا ذنب أو جريرة لنا، نحن لسنا طرفا في الصراع القائم بين حزب العمال الكوردستاني وبين تركيا، لذا ندين القصف وبشدة".
وأوضح زاركلي أن "حزب العمال الكوردستاني قريب بلا شك من المكان الذي تم استهدافه، ولكن لم يتم ابلاغنا بعملية القصف مسبقا، لكان عدد أقل من المدنيين استهدفوا خلاله، لكن مع الاسف؛ هذه المرة استهدفت قريتنا من قبل الطائرات التركية".
وبين زاركلي، وهو أحد المصابين جراء القصف، أنهم قدموا عددا كبيرا من الضحايا، داعيا قادة حزب العمال الكوردستاني إلى مراعاة ظروفهم، وإبعاد معاقلهم عن مراكز القرى، وعدم زيارتها بثيابهم العسكرية.
وأضاف "نطالب السيد رئيس اقليم كوردستان بأن يلبي نداءنا، لأن قريتنا لم يبق فيها أي مظهر للحياة أو الخدمات، وفقدنا الاموال والممتلكات التي عملنا سنوات لجمعها، لم يبق لنا شيء في القرية، ولن نعود اليها بأي شكل من الاشكال مالم تتم اعادة الامن والامان إلى منطقتنا".
يذكر أن رئاسة اقليم كوردستان، دانت أمس القصف التركي للمنطقة، داعية أنقرة إلى عدم تكرار قصف المدنيين، وطالبت في الوقت نفسه حزب العمال الكوردستاني بابعاد ساحات قتاله عن اقليم كوردستان، بينما اعلنت السلطات التركية عن فتحها تحقيقا حول القصف.
وتشن المقاتلات الحربية التركية، منذ الاسبوع الماضي، غارات لقصف أهداف لتنظيم "الدولة الإسلامية" داعش في سوريا، بالاضافة إلى معسكرات تابعة لمقاتلي حزب العمال الكوردستاني في مدينة دهوك على الحدود مع تركيا.
