• Thursday, 23 July 2026
logo

مسؤولان امريكيان: السنة لن يقاتلوا ليعودوا تحت حكومة شيعية

مسؤولان امريكيان: السنة لن يقاتلوا ليعودوا تحت حكومة شيعية
رأى مسؤولان أمريكيان أن السنة في العراق لن يقاتلوا مع الحكومة ضد التنظيمات المتطرفة، ليعودوا تحت حكومة شيعية في العراق، وأنهم وبسبب سياسات الدولة يرفضون الانضمام إلى طرفي النزاع.

وأكد السيناتور جو مانتشين، في مقابلة له على ضرورة انخراط الجميع في محاربة الإرهاب، قائلا "هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها هزيمة الإرهاب، لا يمكننا فعل ذلك من خلال إرسال قواتنا والدخول بحرب بالنيابة عنهم، وقلت هذا الأمر منذ اليوم الأول".

واستطرد "نرى الآن انخراط تركيا، والأردن يريد الانخراط، والسعودية عليها الانخراط، والكورد الذين نعرفهم يريدون القتال، واذا استطعنا ادخال السنة في القتال عندها قد تكون لنا فرصة."

وعن قدرات الجيش العراقي، قال مانتشين "استمر في طرح هذا السؤال؛ وهو هل يمكننا إعادة العراق كدولة واحدة كما كان؟، حيث يعيش الكورد والشيعة والسنة مع بعضهم البعض وتحت حكومة واحدة؟، أو أنه حان الوقت لتغيير فكرتنا هذه والاقتناع بوجود ثلاث مناطق يجمعهم هدف واحد."

وأضاف مانتشين أن "السنة لديهم رغبة بالقتال والشيعة أيضا ونعم بأن الكورد سيفعلون ذلك.. السنة لن يقاتلوا للعودة تحت حكومة يسيطر عليها الشيعة حيث ستعود الأمور إلى ما كانت عليه."

بدوره، قال المنسق السابق لمكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، دانيال بينجامين، في مقابلة له، إن فكرة تحول تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش إلى دولة هو أمر مشكوك بإمكانيته.

وأوضح بنجامين أن داعش يسعى لإبراز مظهر الدولة، حيث أن ذلك جزء مهم في الصورة التي يريد تقديمها للآخرين، وهذا السبب الذي جعل منه مشهورا بين أوساط المتشددين، ولكنه شكك في امكانية أن يتحول داعش إلى دولة حقيقية لأنه وفي قلب أيدولوجيته تمكن فكرة التوسع وفي هذه الحالة إما من خلال الحرب أو الإرهاب، والدول المجاورة أو العالم لن تستهل ذلك.

وأضاف بنجامين أن التنظيم بحاجة ماسة للأموال لتمويل عملياته، الأمر الذي يدفع بالدولة إلى عصر الموارد التي بحوزة الأشخاص الذين يسكنون مناطقه مرارا وتكرارا الأمر الذي سينتهي بهؤلاء السكان إلى الخروج أو الثوران.

وحول ما يراه أهل الأنبار عن كون داعش أم العراق أقرب لكونه دولة، قال "اعتقد أنهم سيقولون إنه لا يوجد خيار حقيقي بالنسبة لهم، الدولة العراقية لم تقدم الكثير عدا سياسات ضد أهل السنة وفصلهم، في الوقت الذي قدم فيه داعش العنف والقتل وغيرها، وأعتقد أنهم سيفضلون عدم الانضمام لأي من هذين الطرفين."
Top