نيجيرفان البارزاني: القضية الكوردية لها خصوصيتها
ورحب رئيس الوزراء بالوفد الضيف، ثم استعرض نبذة عن الكورد والقضية الكوردية في العراق ودول الجوار، وأوضح أن تطلعات الكورد في إقليم كوردستان هي أن القضية الكوردية لها خصوصيتها لكل جزء، وفي إطار حدود تلك الدول التي تشكل جزءا منها وأن تحل القضية بشكل سلمي.
كما سلط رئيس الوزراء الضوء على كل الإعتداءات والمظالم التي تعرض لها الكورد على مر التأريخ، وخاصة الكوارث والمآسي التي تعرض لها الشعب الكوردي في العراق، وفقا للبيان.
وحول دور الكورد في العراق بعد عام 2003، جدد نيجيرفان البارزاني التأكيد على أن الكورد عادوا بمحض إرادتهم إلى بغداد لكي يشاركوا في إعادة بناء العراق الجديد، ولو للأسف أن العراق المنتظر لم يتحقق بحيث يضمن حماية حقوق جميع مكوناته، مستدركا أن إقليم كوردستان يرغب في إتاحة فرصة جديدة لبغداد لمعالجة المشاكل، ويدعم الحكومة العراقية الجديدة.
وبخصوص اللاجئين والنازحين، شدد نيجيرفان البارزاني على أن إقليم كوردستان وقع تحت أعباء ثقيلة بسبب الأعداد الهائلة من اللاجئين والنازحين، وهو بحاجة إلى مساعدات، ودعا منظمة التعاون الإسلامي إلى إستخدام قنواتها وعلاقاتها في بناء لوبي لإقليم كوردستان، لحث وتشجيع الدول الإسلامية المتبرعة وخاصة المتمكنة منها، لكي تساعد إقليم كوردستان من هذه الناحية.
وفي المقابل، أبدى مدني اعجابه بالتطور والتقدم الذي يشهده إقليم كوردستان، معربا عن أمله في أن تشهد بقية أنحاء العراق مثل هذه التطورات التي تحققت في شتى المجالات في إقليم كوردستان، آملا أن يعود السلام والهدوء والإستقرار إلى هذا البلد.
