• Tuesday, 28 July 2026
logo

المشتقات النفطية السورية تغزو الموصل بعد فتح طرق جديدة مع سوريا

المشتقات النفطية السورية تغزو الموصل بعد فتح طرق جديدة مع سوريا
غزت المشتقات النفطية السورية مدينة الموصل، بعد شح المنتجات العراقية شهرا كاملا، بسبب الاشتباكات الاخيرة التي اندلعت بين قوات البيشمركة ومسلحي تنظيم الدولة الاسلامية قرب قضاء سنجار، والتي أدت إلى غلق اغلب الطرق الرئيسة، وحالت دون وصول النفط ومشتقاته من مصافي العراق.

ويقول المواطن سعيد نجم، 44 عاما يعمل سائق اجرة، لشبكة رووداو الاعلامية "يصل سعر لتر البنزين في الموصل إلى 1800- 2000 دينار عراقي، هذا إذا كانت الاوضاع الامنية متوترة في مناطق شمال غرب المدينة".

ويضيف نجم أن "الايام الاعتيادية التي لا تشهد توترات في مناطق شمال غرب الموصل وجنوب الموصل، لا تشهد ازديادا في أسعار المحروقات عن مبلغ 1500 دينار عراقي".

فيما يقول جميل سمير، صاحب محطة لتعبئة الوقود في منطقة حي العربي شمالي الموصل، لشبكة رووداو "لا نتعامل مع المنتجات العراقية، ونبيع البنزين السوري فقط، لأنه متوفر على مدار 24 ساعة"، مشيرا إلى أن "سعر البنزين السوري لا يتجاوز 1400 دينار عراقي".

من جانبه، يقول الحاج وعد فرحات، صاحب سيارات بيع النفط الابيض في مركز البيع الرئيس في الموصل، لشبكة رووداو إن "سعر اللتر الواحد من النفط الابيض السوري 800 دينار عراقي، بينما يصل سعر العراقي إلى 1000 دينار في حال وجود ازمة خانقة".

ويضيف فرحات أن "هناك اقبالا على البيع والشراء للنفط الابيض السوري، بينما هناك شح كبير في المنتج العراقي منذ سقوط الموصل بيد المتطرفين".

ويشير فرحات إلى أن "المنتج السوري خلق مشاكل جمة داخل المنازل لرداءة نوعيته، فقد تسبب في حرق ووفاة العشرات من المواطنين في الموصل".

وفرض تنظيم الدولة الاسلامية في العاشر من حزيران يونيو المنقضي، سيطرته على كامل مدينة الموصل وقرى ونواحي تابعة لمحافظة نينوى.

وحول أسعار اسطوانات الغاز السائل، يقول سكان الموصل إنها شهدت ارتفاعا في الاسعار ايضا، منذ سقوط الموصل تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.

وفي هذا الخصوص، يقول منذر احمد، ويعمل موظفا في احدى الدوائر الخدمية، لشبكة رووداو إن "سعر الاسطوانة الواحدة يبلغ 50 ألف دينار عراقي، لكن عقب استعادة البيشمركة لمناطق سنجار وربيعة وزمار ارتفع سعرها إلى 100 ألف دينار، وراتبي لا يكفي لشراء اسطوانة غاز ومادة النفط الابيض شهريا بسبب ارتفاع أسعارهما".
Top