العشائر الكوردية في الوسط والجنوب تهنئ بانتصارات الپيشمرگة وتدعو لعودة "المناطق المستقطعة" لكوردستان
جاء ذلك خلال زيارة قام بها وفد يمثل العشائر الكوردية في بغداد ومدن الوسط والجنوب من الفيلية وعشائر خانقين ومندلي وبدرة وزرباطية وجصان، صباح اليوم الثلاثاء، الى الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني، واستقبلوا من قبل مسؤول الفرع الاخ محمد امين الدلوي ومسؤول تنظيمات الفرع هڤال اسماعيل سايمير وعدد من اعضاء الفرع.
في بداية اللقاء، استعرض الدلوي الاوضاع السياسية والامنية الحالية في كوردستان والعراق والمنطقة بصورة عامة، منوها الى الانتصارات الاخيرة التي حققتها قوات الپيشمرگة الكوردية في حربها ضد تنظيم "داعش" الارهابي وخصوصا تحرير مناطق سنجار وزمار باشراف فخامة الرئيس مسعود بارزاني.
واضاف الدلوي ان الرئيس بارزاني ابر بوعده للأخوة الكورد الايزيديين بتحرير مناطقهم حيث بدأت عمليات التحرير اعتبارا من يوم 17 كانون الاول الذي يصادف يوم العلم الكوردستاني، حيث طرد الدواعش من زمار وسنجار، مشيرا الى انه قدم هذا النصر هدية للشعب الكوردي ككل والكورد الايزيديين خصوصا.
بعد ذلك تحدث شيوخ العشائر والوجهاء الكورد باسم عشائر الوسط والجنوب مقدمين التهاني والتبريكات للشعب الكوردي وقوات الپيشمرگة والرئيس بارزاني بمناسبة تحرير سنجار، مشيرين الى الشجاعة والبطولة التي ابدتها قوات الپيشمرگة وتضحياتها وقتالها نيابة عن العالم اجمع في الحرب ضد الارهاب والانتصار عليه.
فيما وجه الوفد انتقاداته للاعلام الكوردي الذي لم يستطع برأيهم نقل الصورة الحقيقية والواضحة الى المتلقين سواء من كورد الوسط والجنوب او باقي المكونات في هذه المناطق، مشيرين الى ضرورة تفعيل هذا المجال ليعرف الجميع حقيقة التضحيات التي تقدمها الپيشمرگة وما يقدمه الشعب والحكومة في الاقليم للنازحين واللاجئين الذي فاقت امكانياته في ظل الازمة الاقتصادية التي اضرت بهم.
وتطرق الوفد الى اوضاع المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم والمشمولة بالمادة 140 الدستورية، مطالبا بسرعة معالجة مشكلاتها وعودتها الى حضن اقليم كوردستان.
واعلن الحضور عن استعداد العشائر الكوردية في هذه المناطق للدفاع عن ارض كوردستان.
