• Tuesday, 28 July 2026
logo

قوباد الطالباني: أمريكا قدمت أسلحة للكورد بشكل مباشر

قوباد الطالباني: أمريكا قدمت أسلحة للكورد بشكل مباشر
أعلن مسؤول رفيع المستوى في حكومة إقليم كوردستان، أن الولايات المتحدة الأمريكية، قدمت أسلحة ومعدات عسكرية لإقليم كوردستان بشكل مباشر، في إعلان يتعارض مع التصريحات الرسمية الصادرة عن المسؤولين العسكريين في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكشف نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان قوباد الطالباني، في مقابلة خاصة مع شبكة رووداو الإعلامية بواشنطن، أن "الولايات المتحدة قدمت أسلحة للكورد مباشرة، دون التنسيق مع بغداد، لاستخدامها في المعركة التي تخوضها قوات البيشمركة مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش".

وأضاف الطالباني: "أمريكا لا تكتفي بإرسال الأسلحة للإقليم بشكل مباشر، وإنما تحث باقي الدول أيضا على المساهمة في عملية تسليح البيشمركة".

في حين كان السكرتير الصحفي للبنتاغون جون كيربي، قد قال في معرض رده على سؤال لمراسل رووداو في 29 اب 2014، بخصوص موضوع تسليح البيشمركة: "الدور الأمريكي مبدئيا، يتمثل في تقديم الدعم اللوجستي للمقاتلين الكورد، ولم تتخذ الإدارة الأمريكية أي قرار بإرسال سلاح أمريكي إلى الكورد بشكل مباشر".

وبخصوص الدول الأخرى التي قدمت أسلحة للبيشمركة، أشار كيربي إلى "وجود 7 دول أبدت استعدادها لإرسال مساعدات عسكرية للكورد"، مضيفا: "تلك الدول معنية بالإفصاح عن الالية التي ستقوم بها تقديم المساعدات العسكرية للإقليم".

وقدم الكونغرس الأمريكي مشروع قانون، من المنتظر مناقشته الشهر القادم، يمنح صلاحيات لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما، بإرسال أسلحة إلى الكورد بشكل مباشر، في حين كشف الطالباني لرووداو، "موافقة 32 عضوا في الكونغرس الأمريكي على مشروع القانون المذكور حتى الان".

وبخصوص الموقف الأمريكي، حيال السياسية النفطية لإقليم كوردستان، قال الطالباني: "أرى بأن الموقف الأمريكي حيال السياسة النفطية في الإقليم، شهد تحولا ملحوظا، و تغييرا في التصور الذي كانوا يمتلكونه في السابق"، في حين تؤكد الولايات المتحدة، على ثبات موقفها الرسمي الداعي إلى ضرورة تنسيق الكورد مع الحكومة العراقية، في عملية بيع النفط الكوردستاني.

وفي حين لم يوضح الطالباني ماهية التحولات التي طرأت على الموقف الأمريكي، حيال سياسة الإقليم النفطية، إلا أنه كشف معلومة جديدة بخصوص ناقلة النفط المحملة بالنفط الكوردستاني، والتي أوقفت في المياه الإقليمية، قبالة سواحل ولاية تكساس الأمريكية، بسبب شكوى قضائية تقدمت بها الحكومة العراقية، ماضيا بالقول: "الناقلة كانت في الأساس محملة بشحنة نفط مباعة".

RUDAW
Top