نائب يدعو لاقرار قانون الحرس الوطني وبرلمانية كوردية ترفض تشكيله بكركوك
وقال النائب عن كتلة متحدون، محمد ناصر دلي، لشبكة رووداو الاعلامية إن "قانون الحرس الوطني لا يضمن مطالب السنة وحدهم في هذه المرحلة، ولكن هناك مجموعة اتفاقات، وأحد الاتفاقيات هو قانون العفو العام، والمساءلة والعدالة، والمحكمة الاتحادية، والموزانة في داخل المؤسسات الحكومية، اضافة إلى نقاط كثيرة، ولكن الحرس الوطني هي النقطة الاساسية لبداية حسن تنفيذ اتفاق بغداد".
وأوعز مجلس الوزراء العراقي، في التاسع من الشهر الجاري، بإعداد مشروع قانون لتأسيس "قوات الحرس الوطني"، وتنظيم المتطوعين من الحشد الشعبي.
وحذر دلي من أن "تأخير اقرار قانون الحرس الوطني سوف يؤدي إلى زعزعة الثقة بين المكونات السياسية، وإلى استجواب رئيس الوزراء من قبل تحالف القوى العراقية في حالة انتهاء مدة الشهور الثلاثة للاصلاحات السياسية من دون وجود أي بادرة حسن نية من قبل الحكومة في تفعيل مصالحة حقيقية".
وأضاف أن "الحكومة مهتمة بجانب، وتركت الجانب الآخر، مع العلم نحن نريد الاستعداد لقتال داعش واستعادة مناطقنا المغتصبة".
وتسمية الحرس الوطني ليست جديدة في التشكيلات العسكرية العراقية، فقد ادخلتها السلطات الامريكية بعد الاطاحة بالنظام السابق في عام 2003، وتشكلت من ابناء كل المحافظات، وتركزت مهامها في حفظ الامن في حدود كل محافظة.
وفي المقابل، قالت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، عواطف نعمة، لشبكة رووداو إن "كل مطالب السنة التي قدمت منذ تشكيل الحكومة هي ضمان حقوقهم، ولكن بالنهاية السنة يطمحون إلى الاكثر، ودائما يتحدثون بأنهم مهمشون ولم يحصلوا على حقوقهم، بدليل ساحات الاعتصام التي قاموا بها وكذلك وجود داعش والباكستانيين والقطريين والسعوديين".
واعتبرت نعمة أن مطالب السنة "لم تحصر على الحرس الوطني، وإنما هناك امور ونوايا لدى المكون السني، لا نعرف إلى اين تصل بهم، وماذا يريدون من العراق، هل يريدون تقسيم العراق أم يريدون الحكم من جديد".
وأضافت "نحن لا نريد حرسا وطنيا شيعيا أو سنيا أو كورديا، نحن نريد حرسا وطنيا عراقيا على غرار الحرس الثوري الايراني"، مستدركة بالقول "لم تكن هناك اي رواتب مخصصة لعناصر الحشد الشعبي ونحن نشاهد اليوم تحقيقهم انتصارات كثيرة في جبهات القتال للدفاع عن الوطن".
فيما، قالت النائبة عن كتلة التحالف الكوردستاني، اميرة عبد الكريم، لشبكة رووداو "لست مع تشكيل الحرس الوطني في محافظة كركوك، لأن قوات البيشمركة تحميها من تهديدات المجاميع المسلحة، ومنها تنظيم داعش".
وأوضحت عبد الكريم أنه "لولا وجود قوات البيشمركة لأصبحت محافظة كركوك الآن تحت سيطرة داعش مثل مدينة الموصل، ولكن للبيشمركة دور كبير في حفظ المدينة واطرافها".
وعبرت عبد الكريم عن اعتقادها بأن "قوات الحشد الشعبي ليست بالمستوى المطلوب، ولم تتمكن من الحفاظ على المناطق التي استعادتها من تنظيم الدولة الاسلامية، علما بأن ميزانية خيالية صرفت لهم من قبل الحكومة العراقية".
RUDAW
