قائد الپیشمرگه في جلولاء: لا مشكلات مع المسلحين الشيعة في الناحية
وقال محمود سنكاوي، قائد قوات الپیشمرگه في محور كرمسير (جلولاء والسعدية)، لصحيفة ـ«الشرق الأوسط»: «إن المشكلة في جلولاء الآن تتمثل في العبوات الناسفة والمتفجرات التي زرعها تنظيم داعش، وليست هناك مشكلة مع المسلحين الشيعة، وهم متعاونون معنا وعددهم قليل لا يتجاوز 15 مسلحا، أما الجماعة السابقة من المسلحين الشيعة الذين كانوا موجودين في جلولاء فقد كانوا سيئين جدا، ولم يتركوا أي شيء بسلام في الناحية، لذا طردناهم».
وأشار إلى أن «هذه القوة لن تبقى في جلولاء كثيرا، ونحن في قوات الپیشمرگه لن نسمح بدخول أية قوات أخرى إلى البلدة، فمثلا الآن لو أرادت قوات الجيش العراق أو الحشد الشعبي المرور من المناطق التي تقع تحت سيطرتنا إلى قضاء خورماتو، يجب أن تطلب الإذن منا أولا».
وعن عمليات تطهير جلولاء من العبوات الناسفة، قال سنكاوي: «عملية تطهير جلولاء من العبوات الناسفة صعبة جدا، لأن تنظيم داعش فخخ كل شيء وقبل أيام وجدنا أكثر من 20 برميلا من المتفجرات كان التنظيم قد أعدها لتفجيرها». وأضاف أن قوات الپیشمرگه بحاجة إلى المزيد من فرق الهندسة العسكرية للإشراف في عملية تطهير جلولاء من العبوات الناسفة.
وباستثناء الپیشمرگه ومسلحي الميليشيات الشيعية تبدو جلولاء، وهي من المناطق الكوردستانية خارج ادارة الاقليم ، لا يوجد بها أحد. فرغم استعادتها من سيطرة «داعش» قبل نحو ثلاثة أسابيع لم يعد إليها سكانها ولم تباشر المؤسسات الحكومية عملها بسبب العبوات الناسفة المزروعة، حسب المصادر العسكرية، في غالبية مبانيها ومنازلها.
في السياق نفسه، قال أنور حسين، مدير ناحية جلولاء: «ننتظر أن تنهي الجهات العسكرية عملياتها وتطهره البلدة من العبوات الناسفة لنعود إليها. القوات الموجودة في جلولاء أبلغتنا بأن العودة إليها فيها خطر على حياتنا لذا ننتظر الإيعاز منهم بالعودة».
من جهته، قال كامران حمه جان، مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكوردستاني جلولاء، إن «قوات الپیشمرگه منعت مؤخرا دخول قوات أخرى من الحشد الشعبي إلى جلولاء». وتابع: «هناك مقر واحد للمسلحين الشيعة وسط الناحية مع وجود عدد من المفارز التابعة لها في سوق الناحية، ووجود هذه القوات في جلولاء هو في إطار التعاون مع الكورد»، مؤكدا تطهير نحو 65% من البلدة من العبوات الناسفة.
