إفتتاح مكتب للمعهد الأمريكي للسلام في كوردستان
وخلال الإجتماع تحدث الوفد عن فتح مكتب خاص لـ USIP في العاصمة أربيل، والذي يهدف إلى تنمية وتعزيز العلاقات بين حكومة إقليم كوردستان ومعهد السلام الأمريكي، للتعاون والتنسيق بخصوص القضايا الحساسة والأوضاع الراهنة للنازحين بعد عودتهم إلى مناطقهم.
كما تحدث الوفد أيضا عن آخر التطورات في العلاقات بين أربيل وبغداد، بالإضافة إلى ظروف النازحين من الكورد الأيزيديين والمسيحيين وسبل مساعدتهم.
من جانبه رحب فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم بالوفد ، معرباً عن أمله أن يكون هذا اللقاء بداية المشوار لعلاقات متواصلة وطويلة الأمد مع إقليم كوردستان، وأضاف ان إقليم كوردستان تعرض خلال شهر حزيران الماضي لهجمات واسعة النطاق من قبل الإرهابيين . لكن پیشمرگه شعب كوردستان إستطاعت من الدفاع بكل شجاعة والتصدي للإرهابيين وقطع الطريق عن الإرهابيين ومنع تقدمهم، وبعد ذلك وبدعم من التحالف الدولي والضربات الجوية والمساعدات العسكرية التي غيرت موازين القوى، تم تصفية مناطق كثيرة وطرد الإرهابيين منها.
وبخصوص أوضاع وظروف النازحين وأعدادهم، قال مسؤول العلاقات الخارجية؛ للأسف أن النازحين يمرون حالياً بظروف قاسية جداً، وبسبب العدد الهائل فان حكومة الإقليم لم تتمكن من ضمان توفير كامل إحتياجاتهم، وكان للمجتمع الدولي والمنظمات الخيرية دوراً ملحوظاً في تقديم المعونات، ولكن مع ذلك ندعو إلى مزيد من المعونات والمساعدات، لأن هؤلاء النازحين بحاجة إلى أماكن لإسكانهم وبحاجة إلى التعليم والصحة بشكل أفضل.
أما بخصوص العلاقات بين اربيل وبغداد ، نوه فلاح مصطفى إلى نتائج زيارة رئيس وزراء إقليم كوردستان والوفد المرافق له إلى بغداد، ووصفها بالايجابية، واضاف أن المباحثات في بغداد تناولت المشاكل المهمة وتم التوصل إلى سبل لمعالجتها. كما أكد على ضرورة مشاركة جميع المكونات العراقية في هذه العملية السياسية، ويتعيين على بغداد لعب دوراً رئيسياً في تغيير الوضع السياسي الراهن إلى وضع أكثر ملائمة.
هذا وثمن مسؤول العلاقات الخارجية عالياً مبادرة ( معهد السلام الأمريكي) في فتح مكتب له في إقليم كوردستان، مبدياً في الوقت نفسه إستعداد دائرة العلاقات الخارجية في تقديم كافة التسهيلات والتعاون من أجل إنجاح نشاطات المعهد المذكور في إقليم كوردستان.
