نوري عثمان: على المجتمع الدولي التدخل السريع لحل أزمة اللاجئين بإقليم كوردستان
وقال عثمان في اتصال خاص مع موقع KDP.info: "ان احتياجات اللاجئين والنازحين الموجودين في إقليم كوردستان لاجئين سوريين 500الف اما نازحين 1،300،000، تجاوزت إمكانية الإقليم، وعدم قدرته على تغطية هذه الاحتياجات، خاصة مستلزمات فصل الشتاء المتعلقة باللاجئين السوريين الموجودين في إقليم كوردستان".
وأشار ممثل حكومة الإقليم لشؤون اللاجئين والنازحين الى أن "حكومة إقليم كوردستان في حوار مستمر مع الحكومة الاتحادية من أجل توفير المساعدات الغذائية اللازمة لهؤلاء النازحين واللاجئين الموجودين في الإقليم، ونناشد المجتمع الدولي الى التدخل السريع لحل هذه الأزمة لأن إهمالها تؤدي الى كارثة إنسانية ليست في الحسبان".
وفي سؤال عن موعد إيقاف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لمشروع تقديم القسائم الغذائية لأكثر من 1،7 مليون لاجئ سوري في البلدان المجاورة، ومنها إقليم كوردستان، "نفى عثمان علمه بموعد الإيقاف"، مضيفا بأن لديهم "معلومات بأن برنامج الأغذية العالمي سوف تضطر لوقف تقديم هذه المساعدات الغذائية بشكل مستمر، لعدم وجود ميزانية لديها لتقديم هذه المساعدات بصورة مستمر بعد نهاية العام الجاري".
وإزاء ما تقدمه حكومة إقليم كوردستان من مساعدات للاجئين المقيمين لديها، قال عثمان "قدمنا قسماً كبيراً من المساعدات العاجلة المتعلقة بمستلزمات فصل الشتاء- وفق الامكانات المتاحة- لكننا لا نستطيع القول بأننا نستطيع تقديم كافة الخدمات اللازمة في هذا المجال، قدمنا ما في الإمكان"، مشيراً بأنه "لا يزال هناك نقص كبير في هذا الجانب، وهي أولوية بالنسبة لحكومة إقليم كوردستان لتقديم المساعدات اللازمة لإتقاء برد الشتاء، وكما تعلمون بأن الشتاء في إقليم كوردستان قاسٍ جداً وقارس".
وفي نهاية حديثه، وجه ممثل حكومة إقليم كوردستان لشؤون النازحين واللاجئين النداء الى "الحكومة الاتحادية في العراق، ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، للتدخل الفوري وتحمل مسؤولياته، ومنع حدوث كارثة إنسانية".
جدير ذكره، ان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أعلن بأنه سيضطر إلى تعليق مشروع تقديم القسائم الغذائية لأكثر من 1.7 مليون لاجئ سوري في البلدان المجاورة بسبب أزمة التمويل.
من جهتها، قالت المدير التنفيذي للبرنامج إرثارين كازين، في نداء إلى الجهات المانحة: "إن تعليق المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج سوف يعرِّض صحة وسلامة هؤلاء اللاجئين للخطر ومن المحتمل أن يسبب المزيد من التوتر وعدم الاستقرار وانعدام الأمن في البلدان المضيفة المجاورة." وأضافت: "تعليق المساعدات الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي سيكون أمراً كارثياً بالنسبة لكثير من الأسر التي تعاني بالفعل."
وقالت كازين "إن عمليات الطوارئ الخاصة ببرنامج الأغذية العالمي في سوريا هي الآن في حاجة ماسة للتمويل. فلا تزال العديد من التزامات المانحين لم تتحقق بعد، ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى مبلغ إجمالي قيمته 64 مليون دولار أمريكي بشكل فوري لدعم اللاجئين السوريين في البلدان المجاورة خلال شهر ديسمبر/كانون الأول، وأنه في حال وصول التمويل فسوف يستأنف البرنامج تقديم مساعدات على الفور."
بدوره، قال مهند هادي، منسق عملية الطوارئ الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي للأزمة السورية "نحن قلقون جدا إزاء التأثير السلبي الذي ستحدثه هذه التخفيضات في المساعدات على اللاجئين وكذلك على الدول المضيفة لهم. فقد تحملت هذه البلدان عبئا ثقيلا طوال هذه الأزمة".
pdk
