• Thursday, 11 June 2026
logo

ريدور خليل: انضمام قوات سوريا الديمقراطية إلى صفوف الجيش السوري احتمال قائم

ريدور خليل: انضمام قوات سوريا الديمقراطية إلى صفوف الجيش السوري احتمال قائم
أكد القيادي البارز في قوات سوريا الديمقراطية، ريدور خليل، أنه "لا مفر من التوصل إلى حل مع دمشق، والمفاوضات مستمرة حول الصيغة النهائية لإدارة شؤون مدينة منبج "، مشيراً إلى أن "الكورد يرفضون انسحاب مقاتليهم من مناطقهم ، لذلك ربما تتغير مهام هذه القوات سواء أن تكون جزءاً من الجيش الوطني السوري أو إيجاد صيغة أخرى تتناسب مع موقعها وحجمها وتأثيرها".وقال خليل في مقابلة مع وكالة فرانس برس أنه "لا مفر من توصل الإدارة الذاتية إلى حل مع الحكومة السورية لأن مناطقها هي جزء من سوريا".وأشار خليل متحدثاً من مدينة عامودا بكوردستان سوريا إلى أن "المفاوضات مستمرة مع الحكومة للتوصل إلى صيغة نهائية لإدارة شؤون مدينة منبج"، مضيفاً "في حال التوصل الى حلّ واقعي يحفظ حقوق أهلها، فبإمكاننا تعميم تجربة منبج على باقي المناطق شرق الفرات"، في إشارة الى مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية في محافظة دير الزور في شرق سوريا.ويخوض الكورد منذ الصيف مفاوضات مع دمشق التي تؤكد نيتها استعادة السيطرة على كل أراضيها بما فيها المناطق الكوردية.وتحدث خليل عن "بوادر إيجابية" في هذه المفاوضات، موضحاً أن "دخول جيش النظام الى الحدود الشمالية مع تركيا ليس مستبعداً لأننا ننتمي الى الجغرافيا السورية، لكن الأمور ما زالت بحاجة إلى ترتيبات معينة تتعلق بكيفية الحكم في هذه المناطق".وتابع "لدينا نقاط خلاف مع الحكومة المركزية تحتاج إلى مفاوضات بدعم دولي لتسهيل التوصل إلى حلول مشتركة"، مرحباً بإمكانية أن "تلعب روسيا دور الدولة الضامنة كونها دولة عظمى ومؤثرة في القرار السياسي في سوريا".وقال إن "الكورد يرفضون انسحاب مقاتليهم من مناطقهم"، موضحاً "ربما تتغير مهام هذه القوات، لكننا لن ننسحب من أرضنا، ويجب أن يكون لها موقع دستوري، سواء أن تكون جزءً من الجيش الوطني السوري أو إيجاد صيغة أخرى تتناسب مع موقعها وحجمها وتأثيرها".ويصرّ الكورد كذلك، وفق خليل، على ضرورة وضع "دستور جديد يضمن المحافظة على حقوق جميع المواطنين، وأن تكون للقوميات والإثنيات حقوق دستورية مضمونة وفي مقدمها حقوق الشعب الكوردي".وأشار إلى "قواسم مشتركة" مع دمشق أبرزها "وحدة سوريا وسيادتها على كافة حدودها"، إضافة إلى كون "الثروات الطبيعية ملك الشعب السوري"، والاتفاق على مكافحة الفكر الإسلامي السياسي".ودعت وحدات حماية الشعب، التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية قبل أسبوعين الحكومة السورية لحماية منطقة منبح من تهديدات تركيا. وأصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب، بياناً للرأي العام، أشارت خلاله بأنهم حاربوا "الإرهاب"، واليوم هم يتعرضون للتهديدات من قبل تركيا، ودعت من خلال بيانها القوات المسلحة التابعة للدولة السورية لحماية منطقة منبج.وجاء في نص البيان:"في ظل التهديدات المستمرة من الدولة التركية لاجتياح مناطق شمال سوريا وتدمير المنطقة وتهجير أهلها المسالمين مثلما حصل في جرابلس و اعزاز وباب وعفرين، فإننا في وحدات حماية الشعب نعلن بأننا بعد أن انسحبنا من منطقة منبج، تفرغنا للحرب ضد داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى في شرق الفرات ومناطق أخرى، لهذا ندعو الدولة السورية التي ننتمي إليها أرضاً وشعباً وحدوداً إلى إرسال قواتها المسلحة لاستلام هذه النقاط وحماية منطقة منبج أمام التهديدات التركية".





روداو
Top