نائب في البرلمان العراقي: بعض الأطراف ما زالت تسعى لإثارة الخلافات بين أربيل وبغداد للتغطية على إخفاقاتها
اعتبر النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، سگفان سندي، اليوم الأربعاء، أن التصريحات الأخيرة لنائب رئيس مجلس النواب عدنان فيحان بشأن إيقاف إرسال الأموال إلى إقليم كوردستان تعكس وجود أطراف ما زالت تسعى إلى تأزيم العلاقة بين أربيل وبغداد ومحاولة توظيف الخلافات السياسية للتغطية على إخفاقاتها.
وكان عدنان فيحان قد دعا الحكومة الاتحادية إلى وقف إرسال أي أموال إلى إقليم كوردستان لحين حسم الخلافات المالية بين الجانبين. وفي المقابل، أكدت وزارة المالية في حكومة إقليم كوردستان أن الإقليم أوفى بجميع التزاماته، مشيرة إلى أن الحكومة الاتحادية فرضت قيوداً اقتصادية على الإقليم عبر نظام «الأسيكودا»، فضلاً عن عدم إرسال رواتب شهرين لموظفي الإقليم خلال العام الماضي.
وقال سندي في تصريح :إن "هناك قلة مثل عدنان فيحان، ما زالوا يحاولون الإضرار بالعلاقات بين أربيل وبغداد، ويلجؤون بين الحين والآخر إلى إطلاق تصريحات غير مسؤولة بهدف إثارة التوتر وإقحام نفسها في هذا الملف".
وأضاف أن مسار العلاقات بين أربيل وبغداد تجاوز مثل هذه المواقف، مؤكداً أن أي توجه جاد لفتح صفحة جديدة بين الجانبين يتطلب الابتعاد عن الخطابات التي تؤجج الخلافات وتعرقل فرص التفاهم.
وأشار إلى أن العقلية التي تتبنى مثل هذه الطروحات أسهمت في تفاقم مشكلات العراق رغم الإيرادات المالية الكبيرة التي حققتها البلاد خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن بعض الجهات تحاول من خلال هذه التصريحات صرف الأنظار عن الإخفاقات القائمة وإلقاء اللوم على أطراف أخرى.
وأكد سندي أن هذا النوع من الخطاب لا يخدم الاستقرار السياسي، بل ينعكس سلباً على العراق ومصالح مواطنيه، داعياً إلى اعتماد لغة الحوار والتفاهم لمعالجة القضايا العالقة بين أربيل وبغداد.
