استئناف مباحثات تشكيل حكومة إقليم كوردستان خلال الأسبوع المقبل
وستركز هذه الجولة على حسم توزيع الحقائب الوزارية، حيث يتطلع الاتحاد الوطني للتوصل إلى اتفاقية شاملة على مستوى إقليم كوردستان والعراق مع الحزب الديمقراطي، فيما يرفض الأخير الخلط بين الوضع في العراق والمناطق المتنازع عليها ومفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.
وقال عضو قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، نوري حمه علي إن وفد الحزب سيزور الاتحاد الوطني وحركة التغيير لبحث مسألة تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب وكذلك للرد على المشاريع المقدمة من الاتحاد والتغيير.
وأشار عضو الوفد المفاوض في الحزب الديمقراطي، هيمن هورامي : "يرغب الاتحاد بالتوصل لاتفاق شامل على مستوى كوردستان والعراق معنا قبل الخوض في مفاوضات تشكيل حكومة الإقليم، لكن الديمقراطي يريد الفصل بين العراق والمناطق المتنازع عليها من جهة ومباحثات تشكيل حكومة كوردستان من جهة أخرى وبقيت هذه المسألة نقطة خلاف بين الجانبين".
في المقابل، قال المتحدث باسم المجلس المركزي في الاتحاد، لطيف نيرويي: "حركة التغيير باعتبارها الفائز الثالث في الانتخابات البرلمانية تريد في هذه الجولة من المفاوضات مع الحزب الديمقراطي التعمق في تفاصيل تقاسم المناصب في حال حسمت الحركة قرارها بالمشاركة في الحكومة".
بدوره، قال عضو المجلس الوطني في التغيير، هيمن شيخاني إن الحركة تبحث في المناصب الحكومية للمطالبة باستحقاقها الانتخابي إذا ما قررت المشاركة في الحكومة الجديدة بإقليم كوردستان.
وأضاف أن "حركة التغيير أحرزت المركز الثالث ضمن القوائم المتنافسة في الانتخابات بواقع 12 مقعداً وهذا يؤهلها للحصول على 12% من المناصب في إقليم كوردستان بما فيها منصب نائب رئيس الوزراء".
يشار إلى أن إقليم كوردستان شهد في 30 أيلول الماضي انتخابات برلمانية، وحتى الآن اجتمع الوفد المفاوض للحزب الديمقراطي الكوردستاني مع الاتحاد الوطني والتغيير لمرتين أعقبتها تصريحات إعلامية تشيد بـ"النتائج الإيجابية" للاجتماعات، دون التوصل لاتفاق واضح ومحدد بشأن الحكومة المقبلة.
يذكر أن مجلس قيادة الحزب الديمقراطي قرر في اجتماعه الأخير الذي عقد في 3-12-2018 برئاسة الرئيس مسعود البارزاني، ترشيح نيجيرفان البارزاني رئيساً لإقليم كوردستان، ومسرور البارزاني رئيساً لحكومة إقليم كوردستان.
وتصدر الحزب الديمقراطي الكوردستاني نتائج الانتخابات البرلمانية بحصوله على 45 مقعداً تلاه الاتحاد الوطني بـ21 مقعداً، فيما أعلن الاتحاد الإسلامي الكوردستاني والجيل الجديد والحزب الشيوعي عدم المشاركة في الحكومة الجديدة.
rudaw
