بعد خلوّ المحافظة من انتشارِ المواد المخدرة لفترات سابقة عادت هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمعِ الدياليِّ تتفشى مرة أخرى في الشوارعِ والمقاهي وبين أروِقةِ المدارسِ ولتُشكل خطراً إضافياً لا يقل خطورةً عن الإرهاب الأمر الذي يتطلبُ من المعنيين وقفةً جادة للحد منه، و إيجادِ حلول لمشاكل الشباب التي تدفعُهم لتعاطي المخدّرات و التي تمكن ضعاف النفوس من تمريرِ مخططاتِهِم عليهم.وقال علي إبراهيم، وهو من أهالي ديالى : بأنه "هناك دلائل تفيد بانتشار هذه الظاهرة من خلال اعتقال عدد من التجار ومتعاطي هذه المخدرات".أما الاعلامي طالب الحومد، فقال "للأسف الشديد مع كل هذه الإجراءات، نناشد الحكومة الاتحادية وحكومة ديالى نطالب بإجراءات أكثر حفاظاً على شخصية الفرد العراقي لانه سوف يصبح عنصر مهدم في مجتمع ديالى". قيادة شرطة ديالى و بعد إلقائها القبضَ على عدد من مروجي هذه الموادِّ و متناوليها سارعت الى عقد ندواتٍ توعوية مُكثّفة في الجامعات والمدارسِ بالاضافة لإصدارِ قراراتٍ تمنعُ المراهقين من دخولِهِم المقاهي، مبينةً ان هناك جهاتٍ تستخدم المخدرات في بعض الحلوى كمن يَدسُّ السم بالعسَل كعامل جذب للطلاب ليدمنوا عليها.حيث أوضح قائد شرطة ديالى، اللواء فيصل العبادي، في تصريح : أنه "القينا القبض على الكثيرين ممن لا تتجاوز أعمارهم العشرين سنة فعملنا خطة مع الكوفيات والكازينوهات، ففي السابق كان العراق ممر للتجارة ولكن للأسف ألان أصبح يتعاطى الكثير من الشباب هذه السموم".من جانبه، اشار مدير علاقات وإعلام شرطة ديالى، العقيد غالب العطية، في تصريح "أن حصيلة إلقاء القبض على المتاجرين والمتعاطين الذين بحوزتهم كميات من المخدرات أكثر من أربعين معتقل، وحالياً هم خلف القضبان نتيجة تعاطي او تداول المخدرات والمؤثرات العقلية في عموم مناطق المحافظة ".
روداو