داوود أوغلو يبحث القضية الكوردية مع المسؤولين الإيرانيين
ووصفت وسائل الإعلام الإيرانية القضية الكوردية بأنها "واحدة من أهم محاور النقاش بين داوود أوغلو والمسؤولين الإيرانيين".
وأضافت وسائل الإعلام تلك أنه "نظراً لوجود تنسيق وتعاون بين كورد سوريا وإيران وروسيا، فإن داوود أوغلو الذي يزور إيران للمرة الأولى منذ توليه منصب رئيس الحكومة، طلب من إيران الحد من تقدم وحركة الكورد على الحدود التركية".
وبحسب الوسائل ذاتها، فإن تركيا تنظر إلى تقدم القوات الكوردية في كوردستان سوريا على أنه "يضر بالأمن الداخلي التركي، ويأجج التوترات في كوردستان تركيا، لذلك تريد من إيران وقف هذا التقدم".
وفي إطار الزيارة ذاتها، قال رئيس الوزراء التركي إن "بلاده وإيران يهدفان لزيادة حجم التبادل التجاري بينهما، من 10 مليارات دولار أمريكي إلى 30 ملياراً، مشيداً بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين".
وأوضح أوغلو، مساء يوم الجمعة في مطار "أسان بوغا" بالعاصمة أنقرة، قبيل توجهه إلى طهران، أن "الإمكانات الاقتصادية التي يتمتع بها البلدان، ذات طبيعة تكاملية".
مبينًا أن "ذلك يتجسد في مكانة إيران الهامة في إنتاج النفط، والموقع الجغرافي الذي تحظى به تركيا على خط إمداد الطاقة".
وحول موقف تركيا تجاه الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع مجموعة 5+1، في منتصف يوليو/ تموز الماضي، قال أوغلو إن "موقف بلاده واضح وصريح، فلقد رحبنا بذلك، فنحن دائماً وأبداً ما نتبنى المبادئ والقيم في سياستنا الخارجية".
وأضاف: "لا شك في أن اندماج إيران في السوق الدولية، يقدم فرصاً جديدة بالنسبة لتركيا التي تملك قدرة إنتاجية فائقة"، مبيناً أن "زيارته لطهران، تهدف إلى رفع العلاقات الثنائية بين البلدين لأعلى المستويات".
