• Wednesday, 22 July 2026
logo

الجيش العراقي يعود إلى اقليم كوردستان

الجيش العراقي يعود إلى اقليم كوردستان
اتفقت اربيل وبغداد على تواجد قوة من الجيش العراقي في قضاء مخمور، وقال مسؤول في وزارة البيشمركة إن بقاء تلك القوة بشكل مؤقت، وستنسحب بعد استعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش.

وتفقد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي قاعدة عسكرية جديدة للجيش العراقي في محور مخمور في يوم السبت (6/2/2016)، ومن المقرر تواجد 4500 جندي عراقي في غضون ايام، غالبيتهم من العرب السنة، وسيتم اعدادهم لقتال داعش من قبل مدربين امريكيين ومن التحالف الدولي.

وقال العبيدي لشبكة رووداو الاعلامية، إن "موعد استعادة مدينة الموصل لن يتجاوز النصف الاول من العام الحالي، عبر التكتيكات والخبرات الجديدة التي حصلت عليها القوات المسلحة العراقية في القتال، وسنفاجئ داعش باستخدام انواع جديدة من الاسلحة".

ويقول مسؤولون إن استقدام تلك القوة إلى اقليم كوردستان يأتي في اطار التحضيرات لعملية استعادة الموصل، وأوضح مقرر لجنة الامن والدفاع النيابية شاخوان عبد الله لشبكة رووداو إن "مجيء الجيش العراقي لاقليم كوردستان تم عبر اتفاق وتنسيق وسيكون وقتيا، وسيتم تسليم القاعدة لقوات البيشمركة حالما تتم استعادة الموصل".

وأضاف عبد الله ، أن انشاء تلك القاعدة كلف نحو 10 ملايين دولار بالتعاون مع الامريكيين، وسيتم تثبيت جنود من الجيش العراقي فيها، عبر كركوك، وبالتنسيق مع اقليم كوردستان"، مبينا أن "الفرقتين 15 و16 من الجيش العراقي ستشاركان في عملية استعادة الموصل، بالاضافة إلى الشرطة الفيدرالية، وشرطة محافظة نينوى وشرطة الحدود".

وعلمت رووداو من مصادرها أن مسلحي الحشد الوطني بقيادة اثيل النجيفي سيشاركون في العملية، ويبلغ عددهم 5000 مسلح، وسيتم تثبيتهم في القاعدة المذكورة.

وزار وفد رفيع من اقليم كوردستان برئاسة رئيس الوزراء نيجيرفان البارزاني، بغداد في (31/1/2016)، والتقى مع رئيس الوزراء العراقي حدير العبادي، وقالت حكومة الاقليم في بيان لها إنه تم خلال الاجتماع "التأكيد على العمل المشترك وتواصل خطوات الجيش العراقي وقوات بيشمركة كوردستان في مواجهة ارهابيي داعش بغية تحرير مدينة الموصل وجميع المناطق الخاضعة لسيطرة داعش".

وعلمت رووداو كذلك أن نيجيرفان البارزاني تحدث خلال الاجتماع الاخير لمجلس وزراء اقليم كوردستان عن موضوع تثبيت الجيش العراقي في مخمور، وأشار إلى أنه سيكون بشكل وقتي وينتهي بعد استعادة الموصل، وطالبه عدة وزراء بأن يضمن ذهاب تلك القوة، وقد أكد لهم ذلك.

وقال عضو مجلس محافظة نينوى، خالد الحديدي، إن "هناك ثلاثة ألوية مثبتة في تلك القاعدة حاليا، ومن المقرر وصول 4500 جندي آخر من الفرقة 15 إلى القاعدة، لتدخل التحضيرات لاستعادة الموصل في مرحلة جديدة".

فيما قال مسؤول محور مخمور لقوات البيشمركة، نجات علي، إنه "من المقرر أن تصل القوة العسكرية العراقية إلى قاعدة مخمور في يوم 10/2/2016، وهي قاعدة مؤقتة لأنها انشئت من الخيم والكابينات.

وبخصوص جلب اسلحة ثقيلة ومتطورة إلى مخمور، قال علي "بلا شك سيجلبون اسلحة ثقيلة ومتطورة، لأن معركة الموصل ليست سهلة، كما أنها ستكون على مراحل، لكننا اتفقنا معهم على أن جميع قوات الجيش العراقي في المناطق الداخلة ضمن الخندق الذي حفرناه ستكون تحت امرتنا".

لكن مسؤول محور مخمور لقوات البيشمركة، رأى أن التحضيرات لاستعادة الموصل ليست بالمستوى المطلوب، مستطردا "لا اعتقد انه ستتم استعادة الموصل هذا العام".

وعن موعد بدء معركة الموصل، اشار الامين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور إلى أنه لا توجد تطورات حول الموضوع في غرفة العمليات المشتركة بين وزارتي الدفاع والبيشمركة ودول التحالف.

وحول مجيء الجيش العراقي إلى مخمور، قال ياور لشبكة رووداو، إن "عدد اولئك الجنود وأنواع الاسلحة التي ستجلب إلى القاعدة سيكون بعلم واطلاع من قبل وزارة البيشمركة، وتثبيت تلك القوة وقتي، وستنسحب مع تحرير الموصل".

وفي اجتماع مجلس محافظة نينوى رقم 40 الذي عقد بحضور قائد العمليات والمدير العام للشرطة ومحافظ نينوى، كشف اولئك القادة الامنيين عن أن الولايات المتحدة خصصت 150 مليون دولار لاستعادة الموصل.

وهجم مسلحو داعش على مدينة الموصل في (10/6/2014) وسيطروا على مركز محافظة نينوى، وبعد فشل وانسحاب الفرقتين 2 و3 من الجيش العراقي المتواجد في الموصل، فرض داعش سيطرته الكاملة على المدينة.
Top