• Wednesday, 22 July 2026
logo

حكومة إقليم كوردستان ترد على تقرير ‍منظمة "هيومن رايتس ووتش"... بعض العرب دعموا داعش ضد قوات البيشمركة

حكومة إقليم كوردستان ترد على تقرير ‍منظمة
رد رئيس لجنة متابعة التقارير الدولية في مجلس وزراء اقليم كوردستان، ديندار زيباري، على تقرير ‍منظمة "هيومن رايتس ووتش" التي اتهمت فيه قوات البيشمركة بهدم منازل العرب في المناطق التي تحررها من قبضة تنظيم داعش.

وقال زيباري، "ان الايزيديين لا يمتلكون مليشيات مسلحة في المنطقة لان الايزيديين لهم قوة رسمية تابعة لوزارة البيشمركة وتدافع هذه القوة عن المواطنين الايزيديين الذين حوصروا في جبل سنجار في السابق وقبل تحريره ولم يعودوا الى مساكنهم لحد الان، وقسم اخر من افراد القوة الايزيدية تحارب الارهاب الداعشي في مركز سنجار ومناطق اخرى"

وأضاف رئيس لجنة متابعة التقارير الدولية في مجلس وزراء اقليم كوردستان، بخصوص منع البيشمركة المواطنين العرب من العودة إلى مناطقهم قائلا، "إن تلك المناطق هي خطوط تماس بين البيشمركة وتنظيم داعش الارهابي وان هذه المناطق معرضة دائما للقصف بالهاونات والصواريخ و لا يمكن تأمينها امنيا فضلا عن أن طائرات التحالف الدولي تقصف تلك المناطق باستمرار وتشكل خطرا على حياة المواطنين وان وجود المواطنين يعيق عملية استهداف اماكن تواجد داعش الارهابي في المنطقة".

وبين زيباري، بأن "حكومة اقليم كوردستان مستعدة لاجراء تحقيق في هذه المسألة لان اقليم كوردستان كان دوما موطناً للتعايش والتآلف بين القوميات والاديان ناهيك عن احتضان عدد كبير من العرب النازحين اذ يبلغ تعداد العرب الذين لجأوا الى اقليم كوردستان منذ عام 2014 بما يقرب 660 الف مواطن".

وعن مزاعم تدمير المنازل في بعض القرى العربية أكد زيباري، وقال "عندما هاجمت قوات البيشمركة لتحرير تلك القرى من مسلحي داعش الارهابي، دعم سكان تلك المناطق لداعش الارهابي ضد قوات البيشمركة"، مبينا أن "القتال الدائر في هذه المناطق أسفر عن مقتل عدد من اهالي هذه القرى وهدم كثير من المساكن فضلا عن أن العديد من المنازل هناك كانت مفخخة وتم تفجيرها من قبل داعش الارهابي قبل انسحابه منها".

في محور اخر من حديثه سلط زيباري الضوء على اوضاع في قرى مناطق مخمور و كوير وهي مناطق تماس في الحرب ضد داعش الارهابي قائلا، "يبلغ عدد قرى هذه المناطق ما يقرب 115 قرية اكثر اهاليها من الكورد وتشكل 77 قرية و هي غير آهلة بالسكان بسبب الحرب وفي منطقة قراج يوجد 38 قرية عربية وهي تحت سيطرة داعش الارهابي ما عدا قرى ( علياوة و كوبيبة و تل ريم و جاروللا ) وهي خاضعة لسيطرة البيشمركة وهذه القرى تقع في خط المواجهة والتماس ومعرضة للقصف باستمرار لذا ان اهاليها غادروها حيث تم تفخيخ بيوت هذه القرى من قبل داعش الارهابي قبل انسحابه منها.

وبخصوص مناطق جنوبي كركوك، اكد زيباري ان هذه المناطق تعيش حالة من الاستقرار بعد تحرير بعض مؤكدا وقوع احداث مؤسفة كحرق المدارس والبيوت وقتل الابرياء والعمليات الارهابية التي طالت المواطنين من دون تمييز.
Top