• Wednesday, 22 July 2026
logo

اتهمت "الأسايش" الPYD للمرة الأولى قوات موالية لدمشق بتفجيرات القامشلي

اتهمت
اتهمت قوات الأمن "الأسايش" الPYD، للمرة الأولى قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام السوري بالوقوف خلف التفجيرات الأخيرة التي شهدتها مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، وفق بيان أصدرته الاثنين.

وجاء في البيان "استنادا إلى المعلومات الواردة من مصادر خاصة وبعد القيام بعمليات التحري، تبين لنا تورط ما يسمى بالدفاع الوطني التابع للنظام السوري في التفجيرين اللذين حصلا في حي الوسطى في مدينة القامشلي في30 ديسمبر، وتبين تورط نفس الجهة أي الدفاع الوطني في تفجير أمس".

وقتل 13 شخصا وأصيب ثلاثون آخرون جراء ثلاثة تفجيرات استهدفت مطاعم في حي الوسطى ذات الغالبية المسيحية في مدينة القامشلي نهاية ديسمبر. كما قتل ثلاثة أشخاص يوم الأحد جراء عبوة ناسفة وضعت أمام مقهى للإنترنت في الحي ذاته.

وهذه هي المرة الأولى التي تتهم فيها قوات كوردية مسلحين موالين لنظام بشار الأسد بالوقوف خلف تفجيرات تستهدف مناطق سيطرتها، على رغم تداول مواقع وحسابات "جهادية" بينها وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش بيانات تشير إلى تبني هذا التنظيم للتفجيرات بما فيها تفجير يوم الأحد.

وقال مدير الإعلام العام لقوات الأساييش الPYD عبدالله سعدون لفرانس برس، إن الاتهامات لقوات الدفاع الوطني تستند إلى "إثباتات وتحقيقات أجريناها".

وتتقاسم القوات الحكومية والكورد السيطرة على مدينة القامشلي التي نادرا ما كانت تشهد حوادث مماثلة.

وانسحبت قوات الجيش السوري تدريجيا من المناطق ذات الغالبية الكوردية مع اتساع رقعة النزاع في سوريا العام 2012، لكنها احتفظت بمقار حكومية وإدارية وبعض القوات، لا سيما في مدينتي الحسكة والقامشلي.

ويعاني سكان تلك المناطق من ازدواجية السلطة بين الكورد والقوات الحكومية ويفرض الطرفان على سبيل المثال الخدمة العسكرية الإلزامية على الشبان.

سكاي نيوز عربية
Top