كتلة أحزاب المرجعيّة: أي مساس بالرموز القومية لا يخدم مصلحة قضيتنا
كما دعت جميع أطراف الحركة السياسية الكوردية في سوريا للجلوس في اقرب وقت ممكن حول طاولة الحوار ووضع الحلول لجميع القضايا الاشكالية والعالقة بينها والعمل على ايجاد صيغ لتوحيد الرؤية السياسية للمشروع الكوردي وتمثيله بوفد موحد في مختلف المحافل الدولية والمحلية وفي اية عملية تفاوضية حول مصير ومستقبل سورية وجاء في بيان لهاالى الرأي العام:ـ.
تمر سوريا اليوم والمنطقة عامة بمرحلة مصيرية فاصلة، كما أن الظروف التي تشهدها المنطقة بالغة الخطورة وتتطلب إدراكاً تاماً بمجريات الأمور والنتائج المترتبة عليها ومن الضرورة إبداء الاهتمام وبمسؤولية عالية باحتمالات وقوع تغيرات على مستوى المنطقة ما قد يغير مصير الشعوب القاطنة فيها بشكل أو بآخر ومن منطلق المسؤولية الوطنية والقومية قامت أحزابنا ومنذ انطلاق عمل المرجعية السياسية الكوردية بالسعي إلى تجاوز الخلافات البينية في الحركة الكوردية في سبيل إنجاح المسعى التاريخي المتمثل باتفاقية دهوك لتوحيد الصف الكوردي، ورغم تعطيلها استمرت جهودنا من أجل تحقيق وحدة الموقف والخطاب الكورديين في هذه المرحلة الحساسة، ودون تحقيق هذا المطلب الحيوي لن نتمكن ككورد سوريا من التعاطي مع القوى الوطنية الديمقراطية في البلاد لإرساء أسس التوافق والعمل على احداث التغيير الديمقراطي المنشود في سوريا الذي من شأنه أن ينهي مأساة السوريين ويعيد الاستقرار للبلاد.
عقدت في الآونة الأخيرة العديد من المؤتمرات كما أطلقت امثالها من المبادرات الدولية والمحلية، إلا أن الحضور الكوردي لم يكن المطلوب من حيث مستوى التمثيل السياسي والشعبي خاصة مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، الأمر الذي أدى إلى غياب المشروع السياسي الكوردي على طاولة حوارات المؤتمر ومخرجاته.
وعليه فإننا ندعو جميع أطراف الحركة السياسية الكوردية في سوريا للجلوس في اقرب وقت ممكن حول طاولة الحوار ووضع الحلول لجميع القضايا الاشكالية والعالقة بينها والعمل على ايجاد صيغ لتوحيد الرؤية السياسية للمشروع الكوردي وتمثيله بوفد موحد في مختلف المحافل الدولية والمحلية وفي اية عملية تفاوضية حول مصير ومستقبل سورية.
من المؤسف ما شهدته بعض المدن والبلدات والقرى الكوردية في الآونة الأخيرة من مناوشات كان آخرها بين المتظاهرين وقوات الاسايش في “كركي لكي” أثناء الاحتفال بيوم العلم الكوردي، وقد ألقت هذه الأحداث بظلالها على المشهد السياسي الكوردي في سوريا، بل تجاوزته إلى الأجزاء الأخرى من كوردستان، لذا ومن منطلق الحرص والمسؤولية فإننا نؤكد بأن أي مساس بالرموز القومية وكذلك التلاعب بعواطف ومشاعر الجماهير لا يخدم مصلحة قضيتنا، وفي الوقت ذاته ندعو إلى تجنيب الشارع الكوردي من الانجرار لأية منزلقات حزبية واجندات سياسية بغية الحفاظ على حالة الأمان والسلم الأهلي، كما نهيب بمختلف وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها إلى بذل ما بوسعها لنقل الحقيقة كما هي وبحيادية ومهنية وتجنب التحريض أو الإثارة.
قامشلو في 21/12/2015
كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكوردية في سوريا
