فيديو- بارزاني: في الستينيات ما كانوا يقرؤون رسالة، أما الآن فإن عَلَمنا يرفرف
بخصوص أجندة زيارته إلى تركيا، صرّح أن القتال ضد داعش، ومجيء قواتٍ تركية إلى مقربة من الموصل، والعلاقات الاقتصادية بين إقليم كوردستان وتركيا، وعملية السلام بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني (پ ك ك) كانت موضوعات المباحثات مع كبار المسؤولين في هذا البلد.
رئيس إقليم كوردستان ، بخصوص زيارته إلى تركيا، ولقائه برئيس جمهورية تركيا ورئيس وزرائها، اليوم، في أنقرة، صرَّح في مؤتمر صحفي، قائلاً "نحن وتركيا يحتاج بعضنا إلى بعض دائماً، ونرى أن جميع البلاد الأخرى المشاركة في القتال ضد داعش هم أصدقاؤنا، كما أكدنا في لقاءاتنا على التعاون فيما بيننا."
أضاف بارزاني أيضاً أن تركيا مستعدة لأي عمل للتعاون، وهذه الزيارة هي المرّة الأولى التي يُوضَع فيها علَم كوردستان في اللقاءات الرسمية مع تركيا.
وبخصوص المشكلات بين بغداد وأنقرة أيضاً، قال رئيس إقليم كوردستان: "نحن حياديون في هذه المشكلة، وقبل زيارتي إلى تركيا تواصلت هاتفياً مع رئيس وزراء بغداد ووزير دفاع العراق، واليوم أيضاً ثمة وفدٌ تركي هامّ في بغداد ونأمل أن تحل المشكلات، ولسنا مستعدين لأن تكون أرض كوردستان مكاناً لتصفية الحسابات."
بخصوص عملية السلام، قال (بارزاني): "نأمل أن تستمر عملية السلام."
وفي ما يتعلق بالتغيُّر في سياسة تركيا، وأوضاع القضية الكوردية في شمالي كوردستان، أشار رئيس إقليم كوردستان إلى أنه في ستينيات القرن الماضي أرسل (بارزاني الخالد) رسالة إلى الأمم المتحدة وأرسل الرسالة إلى تركيا أيضاً، لكن رئيس تركيا في تلك الفترة، لم يردّ على تلك الرسالة، لكنهم الآن كانوا في استقبالنا في ذلك القصر، وهذا بالنسبة إلينا تغيُّر كبير.
