مسلحون كورد يعتزمون مهاجمة مواقع بناء سدود ويتهمون تركيا بخرق الهدنة
وأصدر الاتحاد وهو جماعة سياسية ينضوي تحت لوائها المقاتلون الكورد بيانا يوم السبت قال فيه إن إقامة تركيا مواقع عسكرية وسدودا وطرقا لأغراض عسكرية ينتهك وقف إطلاق النار.
وأضاف البيان "استغلت الدولة التركية شروط وقف إطلاق النار ليس من أجل حل ديمقراطي سياسي وإنما لتحقيق استفادة استعدادا للحرب من خلال إقامة عشرات من مواقع الحراسة والطرق لأغراض عسكرية وسدود من أجل مذبحة ثقافية."
وبدأ حزب العمال الكردستاني حركة انفصالية مسلحة في 1984 ثم عدلت هدفها ليصبح تحسين أوضاع حقوق الكورد في تركيا ويبلغ عددهم نحو 12 مليونا.
وبدأ الرئيس رجب طيب اردوغان محادثات سلام مع زعيم جزب العمال الكوردستاني عبد الله اوجلان عام 2012 مجازفا بإثارة غضب القوميين. وحسن اردوغان أوضاع الحقوق الثقافية للكورد خلال اكثر من عشر سنوات قضاها في رئاسة الحكومة التركية.
وقال البيان "قررت الحركة الكوردية ألا تقبل هذه المعاملة بعد الآن وحشد كل الوسائل اللازمة بما في ذلك القوات المقاتلة لمنع إقامة كل السدود."
وفي الانتخابات العامة التي جرت في يونيو حزيران تجاوز حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للكورد شرط العشرة في المئة للمرة الأولى وحصل على 80 مقعدا في برلمان تركيا الذي يبلغ عدد مقاعده 550.
لكن حزب العدالة والتنمية الذي شارك اردوغان في تأسيسه وقاد حكومة حزب واحد لمدة 13 عاما فشل في الحصول على أغلبية بسيطة. وكلف الرئيس التركي رئيس الوزراء احمد داود اوغلو بتشكيل حكومة الأسبوع الماضي.
وتبدأ محادثات الحكومة الائتلافية يوم الاثنين. واذا تشكل ائتلاف مع حزب الحركة القومية اليميني فمن المرجح أن يؤدي هذا الى انهيار عملية السلام مع الأقلية الكوردية في تركيا التي يعتبرها اردوغان جزءا من تركته.
رويترز
