فاضل ميراني: الاطراف السياسية مستعدة لحل المشاكل عن طريق التوافق
في اطار استقباله لممثلي ١٣٥ منظمة من منظمات المجتمع المدني اليوم الاربعاء في مصيف صلاح الدين، قال فاضل ميراني ان نشاط منظمات حقوق الانسان-التي تلعب دور الوسيط بين الحكومة والشعب في كوردستان- يعني "الحفاظ على القيم الديمقراطية في اقليم كوردستان."
وقد قدم ممثلوا منظمات المجتمع المدني مذكرة الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني، للتعبير عن دعمهم وتأييدهم لمبدأ الاتفاق بين الاطراف السياسية.
ووصف ميراني جلسة برلمان كوردستان المنعقدة في ٢٣ حزيران "بأنها لم تكن في مستوى المسؤولية" تجاه الوضع السياسي الحالي في الاقليم واضاف: "ان ماحصل اثار استياء وعدم رضا شعب كوردستان، لكن وبكل سرور تصرفت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني بموقف مدني، وحالت دون تطور المشكلة."
واشار ميراني الى الزيارات التي قام بها وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني على مدار الايام الماضية الى مقرات جيمع الاحزب والاطراف السياسية في اقليم كوردستان وقال: "كانت لدى جميع الاطراف وجهة نظر موحدة حول معالجة كافة المسائل عن طريق التوافق، لاخراج الاقليم من هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب من الجميع التصرف بروح المسؤولية."
واختتم ميراني قائلا: "نحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني نقيم عالياً نداء الرئيس بارزاني الى جميع الاطراف بضرورة التوافق على حل جميع المشاكل."
اضافة الى سكرتير الحزب الديمقراطي، كان كل من عضو المكتب السياسي محمود محمد و العضو الاحتياط رمزي شعبان حاضرين في استقبال ممثلي منظمات المجتمع المدني.
