نيجيرفان البارزاني: مسألة الرئاسة ليست متعلقة بشخص أو حزب وعلى جميع القوى حلها معا
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الامين العام للحركة الديمقراطية الاشوية يونادم كنا، قال نيجيرفان البارزاني إن "مسألة الرئاسة ليست متعلقة بالحزب الديمقراطي الكوردستاني أو بشخص البارزاني، بل هي متعلقة بكل القوى السياسية الكوردستانية، ويجب حلها، وبالنسبة لنا نحن تحدثنا مع جميع الجهات عن وجهات نظرنا".
ورأى أنه "ليس من مصلحة كوردستان اضافة هذه المسألة للمشاكل الاخرى التي يعاني منها الاقليم، مثل الازمة الاقتصادية وقتال داعش، بل يجب حلها بالتوافق والتحاور، نحن في محادثاتنا لا نهدف للتحدث عن البارزاني بل عن مصلحة اقليم كوردستان ومستقبل هذه الامة، وفي جلسة واحدة يمكننا اقناعهم بأن الذي يقولونه لا يصب في مصلحة كوردستان".
واعتبر نيجيرفان البارزاني أن "الحركة الاشوية كانت كل مواقفها وقراراتها في اطار مصلحة البلد دوما، وعلاقاتنا جيدة معها ونطمح لتحسينها، ونفخر بالتعايش والاحترام المتبادل بين جميع الامم المتعايشة في اقليم كوردستان".
وأضاف "تباحثنا خلال اللقاء حول قتال داعش وملف النازحين والمسائل المتعلقة باقليم كوردستان بشكل عام بكل مكوناته واطيافه، وأكدنا على وجود السريان والارمن وجذورهم المتأرخة في كوردستان، ونأمل أن يتواصل هذا التعايش الاخوي الذي جعل هيئة كوردستان محل اهتمام الدول الاخرى".
ومضى نيجيرفان البارزاني قائلا "اذا نظرنا لمحطات قرار الحركة الاشورية، نجد أنها قررت في الكثير من الاحيان ضد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، لكنها كانت قرارات في اطار مصلحة اقليم كوردستان".
وتابع القول إن الاطراف الكوردستانية "يتحدثون عن النظام في بغداد لكنه ليس مناسبا لنا، والدليل ما حدث في زمن المالكي، هل يمكن ادارة اقليم كوردستان بهذا النظام؟"، مستدركا "نحن نمر بمرحلة تستوجب علينا التفاوض والتحاور بدل الاجبار، كون هذه المسائل متعلقة بجميع المكونات في كوردستان".
وأكد أن "تصدير النفط ليس استقلالا اقتصاديا، نحن نصدر كميات كبيرة وبغداد تمنحنا نصف مستحقاتنا بحسب الاتفاقية الموقعة معها، صحيح أن الكمية التي نصدرها قلت عن السابق لكننا لم نقطع العلاقة مع بغداد، ونحن مستعدون لمراجعة الاتفاقية، وأكدنا على ضرورة ايجاد حل للمشكلة، ونحاول توقيع اتفاقية جديدة تصب في صالح بغداد وكوردستان، ونحن مستعدون للتفاوض مع بغداد بشأنها".
من جهته، قال كنا إن "المصالح الحزبية طغت على المصلحة العامة، كان يجب أن يحدث العكس، ففي الامم المتطورة عندما تواجه الدولة عدوا تتوحد الكل لمواجهته، لكن مصالحنا الحزبية طغت على المصلحة العامة".
وأضاف "في عام 1994 أردنا اتخاذ موقف ايجابي في التعايش والمصالحة، وكان لدينا فوج في اقليم كوردستان"، مؤكدا أهمية التعايش والتوافق بين جميع القوى في كوردستان.
