دلشاد شهاب: مادام رئيس برلمان كوردستان ليس مع التوافق، لماذا لا يسأل نفسه كيف هو جالس على كورسي رئاسة البرلمان بمجموع 24 مقعد برلماني فقط؟؟؟
وقال دلشاد شهاب عضو قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني والوزير السابق للبلديات في حكومة الإقليم، لشبكة روداو امس، بأنه لايمكن إدارة شؤون مستقبل كوردستان ولايمكن التعامل معه بهذه الصيغة، وما حدث يوم 23\6 في البرلمان كانت بداية غير صحيحة في التعامل مع المسائل والقضايا الوطنية. وأضاف شهاب" ان امتاع الحزب الديمقراطي الكوردستاني عن المشاركة في جلسة البرلمان كانت خطوة يجب اتخاذها، وان رفض الديمقراطي الكوردستاني ليس على فحوى وتفاصيل المشروع، بل مع صيغة التعامل مع مسألة حساسة كمؤسسة دستورية كرئاسة إقليم كوردستان". وتحدث عضو قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني عن النصاب القانوني لجلسة البرلمان ويقول "لايمكن تغيير نظام الحكم بهذه الصيغة، فإذا اكتمل النصاب القانوني بحضور 56 برلمانياً عندها من حيث الشكلية القانونية فإن بإمكان 29 برلمانياً تغيير نظام الحكم، ويعد هذا تهديداً للوحدة الوطنية، وقال، اود ان اذكر رئيس برلمان كوردستان انه يرأس البرلمان بناءً على مبدأ عملية التوافق الوطني، فإذا لم يكن هو مع التوافق الوطني وينوي تغيير نظام الحكم بـ 29 مقعد فقط، فكيف يمكن ان يجلس على كورسي رئاسة البرلمان بمجموع 24 مقعد في البرلمان؟".
ويعتقد دلشاد شهاب الذي كان عضو في لجنة التفاوض بشأن تشكيل الكابينة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان، ان جلسة 23حزيران لبرلمان كوردستان كانت خطوة اتخذت عكس ما كان ينادي به كل القوى، ويضيف " كانت الأطراف المعارضة الثلاث يؤكدون دوماً على التوافق، وإذا كانوا يعتقدون بأن بإحالة مشروع سيلحقون الهزيمة بالديمقراطي الكوردستاني فإنهم لايرون ذلك حتى في أحلامهم، لأن البارتي بدأ بمفرزة حرب عصابات صغيرة وهو الآن يدير حكم البلاد". ويرى شهاب ان إجراء القراءة الأولى لمشروع قانون خاص بتعديل قانون رئاسة إقليم كوردستان في البرلمان سينسف وحدة الصف الوطني، حيث بنيت المؤسسات وتم توزيع جميع المناصب والمقاعد الكوردية في بغداد على أساس التوافق.
وبشأن دعوة قناصل وممثليات الدول لجلسة البرلمان يوم امس يقول دلشاد شهاب، لو نظرنا الى جلسة 23\6 للبرلمان كمواطنين نرى ان برنامج عمل الجلسة كان إحالة مشروع قانون الى لجنة، ولا ادري ما سبب دعوة كل هذه الممثليات والأجانب الى الجلسة ليشهدوا على إحالة مشروع قانون، هم ارادوا ان يُشهدوا العالم على ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني يتعامل بصيغة أخرى مع العملية الديمقراطية، لكننا عملنا على بطلان مثل هكذا تفكير، والبارتي اكبر من ان يهزم بإحالة مثل هكذا مشروع".
