فيان دخيل تؤكد مغادرة 3 آلاف إزيدي العراق شهريا بسبب تأخر "تحرير" مناطقهم
وجاء في بيان لمكتبها الاعلامي وتلقت شبكة رووداو الاعلامية نسخة منه انه "خلال الاسابيع القليلة المنصرمة، بدأت موجة نزوح وهجرة وبوسائل شتى للشباب والعوائل الازيدية وبواقع اكثر من 100 شخص ازيدي يوميا، نحو الغرب الاوربي عبر تركيا."
واضافت دخيل "نحن اذ نحذر من مخاطر هجرة الازيديين من مناطقهم التاريخية في العراق، فاننا لا نشجع احدا على الهجرة و في نفس الوقت لا نقف بوجه أي مواطن او عائلة ازيدية اذا اتخذت قرارا حاسما ومفصليا يتعلق بمستقبلها وبحياتها".
وتابعت "للاسف الشديد ان اسباب كثيرة تقف خلف موجة هجرة الازيديين الاخيرة، ابرزها هي اجتياح تنظيم داعش الارهابي لمناطقهم والتعامل الوحشي معهم من قبل تلك العصابات من قتل وسبي ومتاجرة، وتأخر تحرير المناطق الازيدية في سنجار وبعشيقة، والتلكؤ غير المبرر في اعادة الخدمات للمناطق الازيدية المحررة"، مبينا ان "الوضع المأساوي للنازحين الازيديين في المخيمات في اقليم كوردستان، تصاعد المد الديني الاسلامي المتشدد في عموم الشرق الاوسط وفي العراق خصوصا".
ومضت دخيل بحسب البيان "اذ نحذر من مخاطر استمرار نزيف الهجرة الازيدي الذي يشمل بضعة آلاف منهم يوميا، فاننا ندعو الجهات المختصة الى الاسراع بتحرير ما تبقى من المناطق الازيدية الواقعة بقبضة عصابات داعش الارهابية، والاسراع بإعادة تأهيل البنى التحتية للمناطق المحررة".
كما اشار البيان الى انه "في الوقت نفسه نناشد الدول التي يهاجر اليها الازيديون ان تقدم لهم المساعدات الانسانية اللازمة وفق المعاهدات والمواثيق الدولية، مع دعواتنا الى الازيديين ان يتحلوا بالصبر وان يتشبثوا بمناطقهم وباراضي ابائهم واجدادهم لمنع تحقيق مخططات من يتربص بهم وبمستقبلهم".
