• Friday, 24 July 2026
logo

5 الاف شخص سجلوا أسماءهم للانتساب إلى ألوية المتطوعين في البيشمركة

5 الاف شخص سجلوا أسماءهم للانتساب إلى ألوية المتطوعين في البيشمركة
على الرغم من انقضاء خمسة أشهر على انتهاء المهلة القانونية التي حددها برلمان كوردستان لوزارة البيشمركة، كي تقوم بتوحيد قوات 80 التابعة للديمقراطي الكوردستاني، وقوات 70 التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني، إلا أن الوزارة لم تتمكن من القيام بذلك حتى الان، في حين قال نائب كوردستاني: "تسرعنا في تحديد مهلة للتوحيد".

وأصدر برلمان كوردستان في الثالث والعشرين من شهر تموز من العام 2014، القرار رقم 19 الخاص بقوات البيشمركة، والمؤلف من 21 نقطة خاصة بتوحيد قوات البيشمركة وتحسين ظروفها وأحوالها، حيث قضت النقطة الرابعة بـ"ضرورة قيام الحكومة بتوحيد كافة القطعات التابعة للبيشمركة خلال مدة أقصاها 6 أشهر من تاريخ صدور القرار".

"تسرعنا في تحديد مدة للتوحيد"

وقال رئيس لجنة شؤون البيشمركة والشهداء وضحايا الجينوسايد والمعتقلين السياسيين في برلمان كوردستان، اري هرسين، إن البرلمان أخطأ في تحديده مدة لتوحيد قوات البيشمركة وإعادة هيكلتها.

وأعلن اري هرسين لشبكة رووداو الإعلامية، أن "توحيد قوات البيشمركة، وخاصة الوحدات التابعة لكل من الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني ليس بالأمر السهل، لذا كان قرارنا خاطئا بتحديد 6 أشهر لتحقيق عملية التوحيد، لأن العملية دقيقة للغاية وتحتاج إلى المزيد من الوقت والجهد.

ورأى اري هرسين، أن المعركة مع تنظيم داعش والأزمة المالية أعاقتا توحيد القوتين، مضيفا "علينا أن لا ننسى أن تلك الوحدات تابعة لحزبين مختلفين، خاضا معارك داخلية فيما بينهما".

بدوره، أكد الأمين العام لوزارة البيشمركة، الفريق جبار الياور، على أن عملية توحيد البيشمركة في إطار الألوية المشتركة مستمرة، مبينا أن "الأزمة المالية والمعركة مع داعش تسببتا في تأخير تنفيذ تلك العملية".

ولم يعلق المسؤول في البيشمركة عن المدة التي حددها البرلمان لتنفيذ عملية التوحيد، مكتفيا بالقول: "البرلمان حدد 6 أشهر كمهلة لتوحيد قوات البيشمركة، والان انقضى 5 أشهر على انتهاء تلك المهلة".

وكشف اري هرسين من جهته، تشكيل الوزارة لوحدة مشتركة مهتمها توزيع الرواتب وتنظيم الأمور المالية بين قوات 80 و70، مضيفا: "تشكيل تلك الوحدة الخاصة بالأمور المالية أمر مهم للغاية، لأن توحيد القوتين من ناحية الرواتب والميزانية، سيساهم في تسهيل توحيدها من الجوانب الأخرى".

5 الاف شخص سجلوا أسماءهم في ألوية المتطوعين

وكان الوزير السابق للبيشمركة والقائد لقوات (70) التابعة للاتحاد الوطني، شيخ جعفر مصطفى، قد كشف في تصريح سابق لرووداو، أن عدد مقاتلي قوات 70 و80 يفوق عدد مقاتلي الألوية المشتركة ضمن قوات البيشمركة.

وبدوره اتفق نائب رئيس لجنة شؤون البيشمركة، دلير ماوتي، مع اري هرسين، في أن البرلمان أخطأ بتحديد المدة، مستدركا بالقول: "حرص النواب ورغبتهم بالاسراع في تحسين ظروف البيشمركة، دفعم إلى تحديد جدول زمني لتنفيذ عملية التوحيد".

وأكد ماوتي، على أن تشكيل ألوية المتطوعين المشتركة، سيساهم في المضي قدما بالتوحيد، كما أن كافة المقاتلين يخضعون لأوامر الوزارة فيما يتعلق بتوزيع الأسلحة الحديثة والأخرى التي يتم اغتنامها في جبهات القتال.

وأضاف دلير ماوتي: "الان يوجد 14 لواء مشتركا تخضع لقرار وزارة البيشمركة، وتشكيل ألوية المتطوعين الثلاث، التي تعهدت أمريكا بتدريبها وتسليحها، وتامين مستلزماتها، سيكون خطوة مهمة على طريق توحيد قوات البيشمركة".

وكشف النائب الكوردساتاني، أن أكثر من 5000 شخص سجلوا أسماءهم للتطوع في الألوية الجديدة، مبينا أن شرط القبول هو أن يكون الشخص متعلما، لأن الأسلحة التي سيتم التدريب عليها هي حديثة ومتطورة، إضافة إلى ان يتراوح عمر الراغب بالانتساب بين 18 و25 عاما.
Top