قادة البيشمركة يرفضون فصل الحويجة عن كركوك
ويقول قادة في البيشمركة إن الحويجة مازالت تشكل تهديدا كبيرا على كركوك، مما دفع بعض الجهات إلى المطالبة بفصلها عن محافظة كركوك، إلا أن قادة البيشمركة يرفضون فصلها.
وقبل مجيء داعش وبعد سيطرته عليها ايضا، شكلت الحويجة خطرا كبيرا على كركوك، فبعد تفجير معمل لصنع العبوات الناسفة والسيارات الملغمة في الحويجة، استقدم التنظيم خلال الـ15 يوما الماضية مركبتي حمل من مدينة الموصل إلى قضاء الحويجة، وكانتا مليئتين بمادتي (TNT) و (الفسفور) شديدتي التفجير، وجرى اعدادهما لاستهداف جبهات البيشمركة، لكن التحالف الدولي دمرهما.
ويشدد قادة عسكريون في قوات البيشمركة على أن الحويجة مازالت تشكل تهديدا كبيرا، لكنهم يؤكدون اتخاذ اجراءات، وتمت تقوية الجبهات لصد تلك المخاطر.
وقال قائد قوات 70 للبيشمركة، شيخ جعفر شيخ مصطفى، لشبكة رووداو الاعلامية إن "الخطر يهدد كوردستان وكل مكان آخر طالما التنظيم باقٍ، نحن لم نقل إن الخطر زال؛ بل قلنا إننا قمنا بإبعاده".
وبسبب استمرار المخاطر المحدقة بكركوك من جانب الحويجة، تطالب بعض الجهات السياسية بفصلها عن المحافظة، إلا أن قادة في البيشمركة يعتبرونها تابعة لاراضي كوردستان على الرغم من عدم وجود سكان كورد فيها، ويأملون استعادة السيطرة عليها، لكن لم يتقرر بعد ما إذا كانت البيشمركة ستشارك لوحدها في معركة استردادها.
وقال مسؤول محور غرب كركوك لقوات البيشمركة، كمال كركوكي، لشبكة رووداو إن "شعب كوردستان إذا اعلن دولته فستكون الحويجة بضمنها، وحين وصول الموضوع إلى مرحلة التعامل مع ذلك؛ يقوم شعب كوردستان باتخاذ قراره بنفسه، ولا يحق لأي شخص من هنا أو هناك أو من أي حزب اتخاذ القرار".
ويذكر أن كل سكان قضاء الحويجة كانوا من الكورد في عام 1940، باستثناء اسرتين من العرب الشمر، لكن المنطقة تعرضت إلى عمليات تعريب، ولم يبق فيها أي كوردي لدى مجيء داعش اليها.
