• Friday, 24 July 2026
logo

ناشط سياسي: مخاوف تركيا تجاه الكورد لا مبرر لها

ناشط سياسي: مخاوف تركيا تجاه الكورد لا مبرر لها
أ كد ناشط سياسي بأن التحذيرات التركية للشعب الكوردي في غربي كوردستان، وتخوفها من تنفس نسائم الحرية كسائر شعوب العالم وشعوب المنطقة ليست جديدة، ولا مبرر لها، كون الكورد أثبتوا بأنهم شعب يحب العيش المشترك والتعايش السلمي مع جيرانهم من باقي الشعوب، وسرعان من تتلاشى تلك المخاوف، والقبول بالأمر الواقع، والرضوخ لمصالحها التي تكمن في بناء علاقات جيدة مع جيرانها الكورد.
وقال الناشط السياسي من غربي كوردستان شيروان إبراهيم في تصريح خاص للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم، الاثنين: بأن تحذيرات الحكومة التركية لحزب الاتحاد الديمقراطي والشعب الكوردي بغربي كوردستان، وتخوفها من تنفس نسائم الحرية كسائر شعوب العالم وشعوب المنطقة ليست بجديدة"، مضيفاً بأنه "في ثورة كوردستان باشور (جنوب كوردستان ) كان تخوفهم قائم وفي أوجها حيث وصل بالحكومة التركية آنذاك بالتهديد بللتدخًل في كوردستان والعراق واحتلال كوردستان وضرب قوات البيشمركه والثورة الكوردية آنذاك، وحركت قواتها باتجاه الإقليم، وسمت القيادات الكوردية العظماء ونعتتهم برؤساء العشائر. ولم تحترم الإرادة الكوردية وقادتها في ذالك الحين، إلا أنها تراجعت بعد ذلك وقبلت بالأمر الواقع وعلمت بأن مصالحها تكمن في بناء علاقات جيدة مع جيرانها الكورد، وبدأت تتحسن إلى يومنا هذا، وفي جميع النواحي الدبلوماسية والاقتصادية، بل وصل الى حد إعلان اردوغان عدم اعتراضه في إقامة إعلان الدولة الكوردية، التي يعزم الرئيس بارزاني الإعلان عنها".
وأشار الناشط شيروان إبراهيم الى أن" السيناريو القديم/ الجديد يتكرر اليوم، لكن حدة التوتر قد تكون أعلى على صعيد غربي كوردستان (روج أفا) بسبب سيطرة القوات الكوردية المتحالفة والمقربة من حزب العمال الكوردستاني على المنطقة، لذلك القبول بالوضع الجديد صعب بالنسبة للحكومة التركية، وخاصة ضغط العنصريين والفاشيست التركي، خاصة بعد الانتخابات الأخيرة، ومن الصعب على الحكومة ومؤسساتها الإعلامية التي طالما حاربت تطلعات الشعب الكوردي وحريتهم، لذلك يجب مساعدة الدولة التركية لتقبل الواقع الجديد كي يقنع العنصريين والشعب نفسه بانهم كانوا على خطأ عندما كانوا يعادون الشعب الكوردي".
وأضاف إبراهيم: أما من الطرف الكوردي، يجب على القوات الكوردية زرع الأمان على الحدود الفاصلة بينها وبين جارتها تركيا، وإعطاء تطمينات وزرع الثقة المتبادله بين الشعبين الكوردي والتركي، وهذه المهمة تقع على عاتق حزب الاتحاد الديمقراطي والاستعانة بالمجلس الوطني الكوردي وتجربة إقليم كوردستان المتمثلة بسيادة الرئيس مسعود بارزاني وسياسته الحكيمه، ودور سيادة رئيس وزراء إقليم كوردستان في تجربته الاقتصادية الواضحة إزاء المصالح المشتركة للشعبين الكوردي والتركي، بهدف ترسيخ الاستقرار في المنطقة وتنشيط الحياة الكريمة لشعوب المنطقة على أساس الاحترام المتبادل والعيش الكريم والمشترك.
هذا وكانت الحكومة التركية، قد حذرت الإدارة الأمريكية من عواقب التمدد الكوردي المتمثل فى حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي السوري، الجناح السوري لمنظمة حزب العمال الكوردستاني بتركيا، بمناطق شمال سوريا، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي حيال الممارسات الكوردية التى تهدف لتطهير المناطق الشمالية من العرب والتركمان.
من جهته، نفى الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) صالح مسلم، بعد لقائه رئيس الوزراء التركي، داوود اوغلو، بأن يكون لديهم نية لربط كانتونات روجآفا ببعضها، لا سيما بعد انسحاب تنظيم داعش من مدينة كري سبي، مؤكدا بأن ذلك غير صحيح وبعيد عن الحقيقة، وليس لديهم نية إقامة إقليم كوردي شمال سوريا.
وقال مسلم في لقاء تلفزيوني مع قناة تركية: "بأن تلك الأنباء والمعلومات التي تقول بأن لديهم رغبة أو نية ربط كانتونات روجآفا ببعضها، والتي تحكمهم الإدارة الذاتية الديمقراطية غير صحيح، وليس له أي أساس من الصحة، مضيفا بأنهم مع وحدة سوريا".
بدوره، القيادي في وحدات الحماية الشعبية (YPG) حقي كوباني، قال قبل يومين في تصريح إعلامي بعد تحرير مدينة كري سبي: إن "هناك من يتهمنا بالسعي إلى تأسيس دولة كوردية، ولكننا نؤكد لهؤلاء، أنه ليس في فكرنا، أو فلسفتنا، أو من أخلاقنا، إنشاء دولة كوردية".
Top