مرشحة كوردية وحيدة تفوز بعضوية البرلمان الدنماركي
واظهر فرز الاصوات حصول كتلة اليمين على 90 مقعدا مقابل 85 لليسار الحاكم، وجاءت النتائج الرسمية كالآتي: فوز الحزب الشعبي الدنماركي المعارض للهجرة بنسبة 21,1 في المئة من الاصوات متجاوزا حتى حزب فينيتسري، الزعيم التقليدي لكتلة اليمين، الذي حقق 19,5 في المئة.
ويضم البرلمان الدنماركي 179 نائبا، وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 85,8% في تراجع طفيف عما كانت عليه في انتخابات 2011، واظهر فرز الاصوات حصول كتلة اليمين (فينيستري والحزب الشعبي وتحالف الليبراليين والمحافظين) على 90 مقعدا مقابل 85 لليسار الحاكم. وحاز الحزب الشعبي 37 مقعدا متقدما على فينيستري بثلاثة مقاعد بعدما كان فاز بـ15 مقعدا فقط قبل اربعة اعوام.
ويبلغ عدد الكورد المقيمين في الدنمارك 50 ألفا، وترشح من الكورد سبعة مرشحين للانتخابات التشريعية، 4 منهم ضمن قائمة الحزب الشعبي، و2 ضمن قائمة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، والسابع عن قائمة الحزب الراديكالي، لكن واحدة منهم فقط تمكنت من الحصول على الاصوات اللازمة لنيل عضوية البرلمان.
وشغلت الكورديتان من كوردستان تركيا اويزلم سارا جكيج عن الحزب الشعبي الاشتراكي، ويلدز اقدوغان عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، عضوية البرلمان الدنماركي السابق، لكن عدد الكورد في هذه الدورة التشريعية أصبح أقل.
فقد خسر حزب اويزلم سارا جكيج، أكثر من نصف مقاعده، ومن مجموع 16 مقعدا حصل في الدورة الحالية على 7 مقاعد، وكانت هي من ضمن الذين خسروا مقاعدهم، بينما تمكنت يلدز اقدوغان من الحفاظ على مقعدها للمرة الثالثة.
واقرت رئيسة الوزراء الدنماركية الاشتراكية الديمقراطية هيلي ثورنينغ شميت بهزيمتها معلنة انها ستستقيل من رئاسة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، بينما صرح لارس لوكي راسموسن، زعيم حزب فينيتسري بأن حزبه "خسر مؤيدين له ولم نخض انتخابات جيدة".
