مركز أمريكي يتحدث عن "العدالة والتنمية بمعزل عن أردوغان"
وقيم مركز أبحاث الكونغرس الأمريكي (Congressional Research Service)، نتائج الإنتخابات التشريعية في تركيا، معتبرا أن "العدالة والتنيمة ، وعلى الرغم من أنها حصلت على العدد الأكبر من المقاعد في البرلمان، إلا أنها فقدت الكثير من شعبيتها ولم تعد قادرة على تشكيل الحكومة بمفردها، كما كان الحال منذ عام 2002".
وأضافت الدراسة: "عدم تمكن العدالة والتنمية من تشكيل الحكومة بمفرده، أصبح عائقا أمام تحقيق أردوغان لمبتغاه في تغيير الدستور التركي"، مشيرا إلى أن "قد يكون أمام حزب العدالة والتنمية فرصة أخيرة، وهي أن تفصل نفسها عن رجب طيب أردوغان".
وبحسب الدراسة الأمريكية، فإن الأصوات التي خسرها حزب العدالة والتنمية، ذهبت إلى حزب الشعوب الديمقراطية (HDP)، في حين كشف مركز دراسات (KONDA) التركي، خلال تقرير نشر اليوم الجمعة، أن الأصوات التي حصل عليها حزب الشعوب الديمقراطية لم تكن على حساب حزب الشعب الجمهوري، وإنما جاءت من الناخبين الجدد المشاركين في العملية الانتخابية، إضافة إلى أولئك الذين كانوا يصوتون في السابق لحزب العدالة والتنمية.
وتطرق مركز أبحاث الكونغرس أيضا، إلى أن الاستراتجية التي اتبعها الرئيس المشترك للشعوب الديمقراطية، صلاح الدين ديمرتاش، جذبت أصوات العلمانين والليبراليين وفاقدي الثقة بسياسة أردوغان،إضافة إلى الناخبين الكورد.
وعن تداعيات نتائج الانتخابات على العلاقات الخارجية التركية، اعتبر المركز أن التنبؤ بشكلها صعب في المرحلة الحالية، إلا أنه لم يخفي أن حياد تركيا تجاه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لمحاربة داعش، سيكون له أثر كبير على مستقبل تركيا الاقتصادي والأمني.
