اللقاء الديمقراطي ينسحب من المجلس الوطني الكوردي
وقال الناطق الرسمي باسم اللقاء الوطني الديمقراطي في سورية، ميداس ازيزي، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، إن "المجلس الوطني الكوردي فشل في القيام بمسؤولياته، ولايزال يعمل وفق العقلية القديمة القائمة على التكتلات والكيدية في التعامل".
وأوضح ازيزي: "اللقاء اقترح على المجلس طلب تبيان بقائمة لأعضاء الأحزاب المنضوية فيه، لمعرفة حجم تلك الأحزاب، واعتماد ذلك في الية اتخاذ القرار والتمثيل ضمن هيئات المجلس"، مبينا أن "الاقتراح تم رفضه، لأن بعض الأطراف في المجلس تستفيد من الأحزاب الصغيرة في بناء تكتلات هدفها الاستحواذ على القرار والتفرد به".
وكشف ازيزي، أن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، تعامل منذ البداية معهم بشكل كيدي، معتمدا على التكتل الذي أنشأه في المجلس، والذي يضم الحزب الوطني الديمقراطي الكوردي، و حزب المساواة الكوردي في سوريا، و حركة الإصلاح"، مبديا أسفه من الحالة التي وصل إليها المجلس الوطني الكوردي.
وفي الوقت نفسه، أكد الناطق الرسمي للقاء الوطني الديمقراطي، على أنهم "كانوا داعمين للمجلس منذ البداية، وهم لا يرون بديلا عنه، إلا أنه فشل في القيام بمسؤولياته ولم يكن على مستوى المرحلة التي تمر بها سوريا.
وكان المجلس الوطني الكوردي قد أنهى مؤتمره الثالث في مدينة القامشلي بكوردستان سوريا، بانتخاب لجنة رئاسية جديدة للمجلس، وإقرار وثيقتي البرنامج السياسي والنظام الأساسي.
