• Friday, 24 July 2026
logo

الإمارات ترسل مساعدات غذائية للنازحين في اقليم كوردستان

الإمارات ترسل مساعدات غذائية للنازحين في اقليم كوردستان
وزعت دولة الامارات العربية المتحدة، نحو 100 ألف طرد غذائي على اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين في اقليم كوردستان .

وافادت وكالة الانباء الاماراتية (وام) اليوم الاثنين، ان " توجيهات القيادة الحكيمة تأتي في إطار نهجها الدائم وحرصها المستمر على توفير احتياجات الصائمين في المناطق والساحات التي تشهد أزمات إنسانية حادة ويعاني سكانها من ظروف استثنائية تزيد من شدة الاستضعاف بينهم وتجعلهم عرضة للكثير من المخاطر".

واضافت "كما تنم هذه المبادرة عن فهم عميق للقيادة الرشيدة بالظروف المحيطة بالساحة العراقية والتي أدت إلى تحديات إنسانية كبيرة انعكست سلبا على حياة النازحين الذين هجروا من مناطقهم الأصلية بسبب الأحداث التي تشهدها بلادهم".

وشددت هيئة الهلال الأحمر في بيان لها على "أن مبادرات قيادة الدولة تعزز جهودها المستمرة منذ اندلاع الأزمة في العراق لمساعدة المتأثرين والنازحين ومساعدتهم على تجاوز ظروف المحنة من خلال توفير ظروف حياة أفضل لهم".

واوضح البيان أن "الطرود تتضمن أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها الصائمون خلال شهر رمضان وتم تجهيزها بالتنسيق مع مكتب الهيئة وقنصلية دولة الامارات في أربيل". مشيرة إلى أنه "تم إجراء مسح ميداني عبر متطوعي الهيئة داخل مخيمات النازحين واللاجئين المنتشرة في الإقليم كما تم وضع خطة للتوزيع بناء على المعلومات التي تم جمعها والفئات المستفيدة التي تم تحديدها" .

وأعلنت الهيئة في بيانها أن "عملية التوزيع تشمل النازحين في المخيمات إلى جانب الذين يقطنون في عدد من المجمعات والمؤسسات التي خصصت لهم للقامة المؤقتة كالمدارس ودور العبادة وغيرها". مبينة أن "عملية التوزيع تستمر حتى الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك" .

جدير بالاشارة الى ان هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تعتبر من المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية التي لها تواجد قوي في كوردستان العراق منذ بداية الأزمة وواكبت الهيئة جميع التطورات والمراحل التي مرت بها حركة النزوح واللجوء في الإقليم الذي يشهد أزمة مزدوجة بسبب اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين في آن واحد ولا تزال تدفقات اللاجئين والنازحين مستمرة على الإقليم نتيجة تصاعد وتيرة الأحداث في سوريا والعراق .

تمكنت فرق الهلال الأحمر في مراحل مختلفة من الوصول إلى المتأثرين في جميع محافظات أربيل وقدمت مساعداتها للجميع دون استثناء ما جعل اسمها يتردد وسط النازحين في جميع المخيمات .

وفي مرحلة لاحقة انتقلت الهيئة بجهودها إلى تبني مشاريع تنموية وخدمية في مجالات الصحة والتعليم والإيواء حيث تجري الآن عمليات إنشاء عدد من المشاريع الخدمية الحيوية التي تساهم في تحسين حياة النازحين وتخفيف معاناتهم.
Top