نيجيرفان بارزاني: يجب محاربة "داعش" من الناحية التربوية والثقافية أيضاً
وخلال اللقاء أعرب الوفد الضيف عن سعادته لزيارة إقليم كردستان، والتي تأتي في إطار إنتخابات بطريرك جديد لكنيسة المشرق الآشورية في العالم، وفي السياق ذاته سيتم خلال الأيام المقبلة إنتخاب بطريرك للكنيسة في أربيل.
هذا وبحث اللقاء أيضاً الأوضاع في المنطقة بشكل عام والحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق بشكل خاص، وبهذا الخصوص أعرب الوفد الضيف عن شكره وتقديره ورعايا كنيسة المشرق الآشورية لإقليم كردستان، مثمناً عالياً دور قوات بيشمركة كردستان التي تدافع عن الأرض والمواطنين ومكونات كردستان والمنطقة بشكل عام.
كما أعرب الوفد عن شكره وتقديره لحكومة وشعب إقليم كردستان اللذان فتحا أبواب مؤسسات إقليم كردستان للاجئين والنازحين الذين نجوا من يد الإرهاب وبشكل خاص اللاجئين والنازحين المسيحيين ومن ضمنهم رعايا كنيسة المشرق الآشورية الذين لجؤوا من سوريا والمناطق الأخرى من العراق إلى إقليم كردستان.
كما أعرب الوفد عن شكره وتقديره لدعم حكومة إقليم كردستان في بناء كنيسة لرعايا كنسية المشرق الآشورية في أربيل، مثلما أشاد بدور الوزير ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة إقليم كردستان وأسلوبها في التعامل مع المكونات الدينية في الإقليم.
من جانبه، فضلاً عن الترحيب بحفاوة بالوفد الضيف، جدد نيجيرفان بارزاني التأكيد على أن حكومة وشعب إقليم كردستان ينظران بعين الإعتبار والتقدير إلى جميع المكونات العرقية والدينية، وعلى الرغم من الأعباء الثقيلة على عاتق حكومة إقليم كردستان، فهي تسعى بكافة إمكانياتها من مساعدة اللاجئين والنازحين، كما أبدى إستعداد حكومة الإقليم في المساعدة لبناء كنيسة لرعايا كنيسة المشرق الآشورية في كوردستان وتقديم كافة التسهيلات من قبل المؤسسات الحكومية ذات العلاقة لإنجاز هذا المشروع.
وفي جانب آخر من حديثه، تحدث نيجيرفان بارزاني عن تصدي قوات بيشمركة كردستان لإرهابيي داعش، وجدد التأكيد على أن البيشمركة في كردستان تدافع اليوم عن كل الإنسانية والحرية والأرض والشعب وأهالي المنطقة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحرب ضد الإرهاب ليست سهلة تعتبر تحدياً كبيراً، لذلك لا يمكن تحقيق النصر النهائي بالسبل العسكرية فقط، بل ينبغي محاربة الإرهاب من الناحية التربوية والثقافية أيضاً، ويجب إعداد الجيل الجديد من الناحية التربوية والفكرية لتقبل الآخر وإحترام أفكاره.
