أحزاب غربي كوردستان تعلن مواقفها من الاشتباكات التي وقعت بين العمال الكوردستاني والديمقراطي
وقال سكرتير حزب يكيتي الكوردي في سوريا، ابراهيم برو، خلال تصريح لشبكة رووداو الإعلامية: "بكل تأكيد، القتال بين قوتين كوردستانيتين لن يصب في مصلحة الكورد"، مضيفا: "يعتبر الحزب الديمقراطي الكوردستاني – إيران، من أقدم الأحزاب السياسية الكوردستانية، وأقدمها في حمل السلاح دفاعا عن حقوق الشعب الكوردي في شرقي كوردستان، لذا من غير المقبول أن تقف أية جهة أخرى في وجه نشاطاته وتحركاته العسكرية للدفاع عن كوردستان".
ومن جهته أكد ممثل حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي)، محمود محمد أبو صابر لرووداو، على "ضرورة حل الخلاف الناشب بين العمال الكوردستاني والديمقراطي الكوردستاني – إيران، بأسرع وقت ممكن عن طريق الحوار والتفاوض"، مبينا أن "الخلاف مهما كان كبيرا، لا يماثل قطرة واحدة من دم مقاتل كوردي".
وأكد عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، فيصل نعسو، على ضرورة "لجوء الطرفين إلى حوار جاد"، ومشيرا إلى أن "ما تم اليوم لا يخدم المصلحة الكوردية".
وبدوره قال ممثل الحزب الديمقراطي الكوردي (البارتي)، في إقليم كوردستان، بهجت بشير،: "اليوم دق ناقوس الخطر، وتم تجاوز الخطوط الحمراء، بنشوب قتال بين قوتين كوردستانيتين"، مطالبا مختلف الأطراف السياسية الكوردستانية بالتدخل لحل المشكلة بشكل سلمي.
وبدأ حزب العمال الكوردستاني (PKK) هجوما على بيشمركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني– إيران، صباح اليوم الاحد، بعد محاصرتهم في منطقة كيلشين الحدودية لعدة ايام، ما أسفر عن فقدان مقاتلين من بيشمركة الحزب الديمقراطي لحياتهما واصابة اخرين بجروح، بحسب مصادر رسمية من الديمقراطي الكوردستاني.
وتشير المعلومات المتوافرة لدى رووداو، إلى أن القوة التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، كانت قد تمركزت في منطقة كيلشين منذ نحو ثلاثة أسابيع، وتعرضت إلى العديد من المشاكل مع مقاتلي حزب العمال الكوردستاني، وأن الهدف من تمركزهم هو إنشاء قاعدة في المنطقة، إلا أن الكريلا طلبت من قوة الديمقراطي منذ البداية إخلاء المنطقة ومغادرتها، وعدم التحرك في المنطقة الحدودية دون موافقتها، وأنهم لا يملكون الحق في وضع أية قاعدة أو مقر ولا حتى القيام بأي نشاط في المنطقة الحدودية.
وعلمت رووداو من مصادر خاصة، أن قيادة الديمقراطي الكوردستاني– إيران، قررت عدم سحب قواتها من المنطقة، ودخلت في مفاوضات مباشرة مع (PKK)، وأخرى غير مباشرة عن طريق وسطاء من الجهات التي تتمتع بعلاقات جيدة مع الطرفين، إلا أن العمال الكوردستاني مصر على انسحاب قوات الديمقراطي، ولم يثنه عن قراره الرسائل المرسلة إليه من قبل أطراف سياسية عدة في مختلف أجزاء كوردستان.
وكان نائب الأمين العام للحزب الديمقراطي الكوردستاني– إيران، حسن شرفي، قد قال أمس السبت لشبكة رووداو الإعلامية إن حزب العمال الكوردستاني رفض التفاوض معهم لحل المشكلة، مؤكدا أنهم لن يرضخوا لضغوطات الـ(PKK).
بينما عبرت باقي الأطراف السياسية في كوردستان ايران، عن استيائها من الإجراء المتخذ من قبل العمال الكوردستاني، واعتبرت ما قامت به قوات الكريلا، تدخلا في الشؤون الداخلية لشرقي كوردستان، وسببا سيؤدي إلى تأزيم العلاقة بين شرقي وشمالي كوردستان.
