• Friday, 24 July 2026
logo

الديمقراطي الكوردستاني غير مستعد لسحب قواته من المناطق الحدودية

الديمقراطي الكوردستاني غير مستعد لسحب قواته من المناطق الحدودية
أقدم مقاتلو حزب العمال الكوردستاني (الكريلا)، منذ أول أمس الخميس، على محاصرة قوة من الحزب الديمقراطي الكوردستاني – إيران، في منطقة كيلشين الحدودية بين جنوبي وشرقي كوردستان، مطالبين إياها بالانسحاب من المنطقة.

وتشير المعلومات المتوافرة لدى شبكة رووداو الإعلامية، إلى أن القوة التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، كانت قد تمركزت في منطقة كيلشين منذ أكثر من 15 يوما، وتعرضت إلى العديد من المشاكل مع مقاتلي حزب العمال الكوردستاني، وأن الهدف من تمركزهم هو إنشاء قاعدة في المنطقة، إلا أن الكريلا طلبت من قوة الديمقراطي منذ البداية إخلاء المنطقة ومغادرتها، وعدم التحرك في المنطقة الحدودية دون موافقتها، وأنهم لا يملكون الحق في وضع أية قاعدة أو مقر ولا حتى القيام بأي نشاط في المنطقة الحدودية.

وعلمت رووداو من مصادر خاصة، أن قيادة الديمقراطي الكوردستاني – إيران، قررت عدم سحب قواتها من المنطقة، ودخلت في مفاوضات مباشرة مع (PKK)، وأخرى غير مباشرة عن طريق وسطاء من الجهات التي تتمتع بعلاقات جيدة مع الطرفين، إلا أن العمال الكوردستاني مصر على انسحاب قوات الديمقراطي، ولم يثنيه عن قراره الرسائل المرسلة إليه من قبل أطراف سياسية عدة في مختلف أجزاء كوردستان.

ومن جانبها، عبرت باقي الأطراف السياسية في شرقي كوردستان، عن استيائها من الإجراء المتخذ من قبل العمال الكوردستاني، حيث اعتبر الحزب الديمقراطي الكوردستان، الجناح الاخر للديمقراطي الكوردستاني – إيران، ما قامت به قوات الكريلا، تدخلا في الشؤون الداخلية لشرقي كوردستان، ورأى فيه سببا سيؤدي إلى تأزيم العلاقة بين شرقي وشمالي كوردستان، مؤكدا على أنه سيتخذ الموقف المناسب إذا بقي العمال الكوردستاني مصرا على موقفه.

وأعلنت جمعية الثوار (الكوملة)، الحليفة للديمقراطي الكوردستاني، عن دعمها للأخير، وأبدت استياءها من محاولات العمال الكوردستاني، التضييق على نشاطات أحزاب شرقي كوردستان، مؤكدة على أن "الديمقراطي الكوردستاني يمتلك حق انشاء مقر له في أي بقعة كانت من شرقي كوردستان".

وبدورها تعمل جمعية كادحي كوردستان على لعب دور الوساطة بين الطرفين، وترى بأنه من غير المقبول أن يتعامل الديمقراطي الكوردستاني والعمال الكوردستاني، بطريقة تصب في مصلحة أعداء الكورد.
Top