• Friday, 24 July 2026
logo

الأهالي في غربي كوردستان متخوفون من التحدث إلى الإعلام

الأهالي في غربي كوردستان متخوفون من التحدث إلى الإعلام
على الرغم من مرور أكثر من أربعة سنوات على اندلاع الثورة السورية، وتراخي قبضة المؤسسات الأمنية على مختلف المناطق السورية، خصوصا في غربي كوردستان، إلا أن الأهالي لايزالون خائفين من التعبير عن ارائهم بحرية تامة لوسائل الأعلام، في حين عزا كاتب كوردي ذلك، إلى وجود أكثر من قوة عسكرية متحكمة في غربي كوردستان، لدرجة بات فيها المواطن غير مدركا لماهية الخطوط الحمراء التي يتوجب عليه عدم تجاوزها، فاثر الصمت لحماية نفسه من المساءلة.

وقال الكاتب رستم محمود، من مدينة غازي عينتاب في تركيا، خلال تصريح لشبكة رووداو الإعلامية: "في البداية كانت الخطوط الحمراء التي لا يسمح للمواطنين بتجاوزها معروفة، ويكفي أن يبتعد المواطن السوري عن الحديث في السياسية، والاقتراب من الأسرة الحاكمة، كي يكون محميا من أية مسائلة أمنية، إلا أن الأوضاع اختلفت الان، مع وجود أكثر من قوة عسكرية تحكم غربي كوردستان، حتى بات المواطن في حيرة من أمره، غير مدرك لماهية الخطوط التي يتوجب عليه عدم تجاوزه، فاثر الصمت لحماية نفسه".

وتابع الكاتب الكوردي: "من غير المقبول أن تكون السلطة في غربي كوردستان خاضعة لجهة سياسية واحدة، وإنما عليها أن تكون خاضعة لقانون متفق عليه من قبل مختلف الأطراف".

في حين عزا أحد المواطنين في مدينة الحسكة لرووداو، سبب عدم تحدث الأهالي بحرية لوسائل الإعلام، إلى "الخوف المزمن من النظام السوري ومؤسساته الأمنية، حتى بعد أن باتت ضعيفة في المنطقة"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أسباب أخرى من بينها: "عدم إدراكهم لأهمية الإعلام".

وتطرق أحد الموظفين الحكوميين في المدينة، إلى سبب اخر يحول دون تمكن المواطنين من الحديث بجرأة إلى وسائل الإعلام، موضحا: "كموظف حكومي أقول أن لدينا حسابات خاصة نضطر إلى أخذها بعين الإعتبار، لأننا لانزال نستلم رواتبنا من الجهات الحكومية، ولا نستطيع التعبير عن وجهات نظرنا للإعلام خوفنا من أن يطالنا قرار الفصل، كما طال العشرات من الموظفين الكورد في السابق".
Top