محمد موسى: المشاركة في الإدارة الذاتية الديمقراطية خيار استراتيجي لن نتراجع عنه
وأكد محمد موسى على أن الاتحاد الوطني الكوردستاني، وجه إلى الأحزاب السبعة دعوة رسمية لزيارة السليمانية، مستدركا بالقول: "برنامج الوفد لن يقف عند زيارة السليمانية، وإنما سيتضمن لقاءات مع عدد من الأطراف الكوردستانية، وخاصة الضامنة لاتفاق دهوك"، مشيرا إلى ان الوفد سيحاول لقاء رئيس إقليم كوردستان، إضافة إلى زيارة قنديل.
وشدد سكرتير الحزب اليساري الكوردي في سوريا، على "ضرورة حل الخلافات العالقة بين (ENKS) و(TEV-DEM)، محملا (ENKS) المسؤولية الأكبر عن "تفعيل تلك الخلافات، واتخاذها ذريعة لإيقاف عمل المرجعية السياسية".
ويشار إلى أن الأحزاب السبعة المشاركة في الوفد السياسي، هي أحزاب لا تنتمي إلى حركة المجتمع الديمقراطي، ولا إلى المجلس الوطني الكوردي، وهي (الحزب الديمقراطي الكوردي السوري، حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا، الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)، الحزب اليساري الكوردي، حزب اليسار الديمقراطي الكوردي، حزب الوفاق الديمقراطي الكوردي السوري، وحركة الإصلاح- سوريا).
وعن الإدارة الذاتية الديمقراطية، أكد محمد موسى على أنهم "في الحزب اليساري يرون المشاركة في الإدارة الذاتية خيارا استراتيجيا لا رجعة فيه"، مؤكدا على أن الأحزاب السياسية المشاركة في الوفد، تقف على مسافة واحدة من أربيل والسليمانية وقنديل.
ووصل وفد سياسي يضم ممثلي 7 من الأحزاب الكوردية في غربي كوردستان إلى مدينة السليمانية، اليوم السبت، في إطار زيارة تمت بدعوة رسمية من الاتحاد الوطني الكوردستاني.
وقال نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي)، مصطفى مشايخ، في تصريح سابق لشبكة رووداو الإعلامية: "من المقرر أن يعقد الوفد لقاءات مع عدد من الأطراف السياسية الكوردستانية، إضافة إلى رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني، بهدف تفعيل اتفاقية دهوك بين المجلس الوطني الكوردي وحركة المجتمع الديمقراطي".
و كان المجلس الوطني الكوردي، و حركة المجتمع الديمقراطي قد توصلا في الثاني و العشرين من شهر تشرين الأول الماضي إلى اتفاق في مدينة دهوك، برعاية مباشرة من رئيس إقليم كوردستان ، تضمن تحقيق الشراكة الفعلية في إدارة المناطق الكوردية في سوريا، تكوين مرجعية سياسية، و تشكيل قوة عسكرية مشتركة هدفها الدفاع عن المناطق الكوردية غربي كوردستان
